كتب عبدالرحمن مؤمن عبدالحليم
حملة وطنية تطوعية شبابية قام بها دكتور كيميائي منذ شهر ونصف وأنضم معه العشرات من الشباب في مسقط رأسه بمركز الحسينية بالشرقية ومكان عمله بمنطقة صفط اللبن بحي بولاق الدكرور، محافظة الجيزة
أستهدفت الحملة على أرض الواقع المثير من الأماكن الحكوميةوالشوارع الرئيسية الشوارع الفرعية كنوع من المساهمة والمشاركة مع دور الدولة للقضاء أو المساعدة على القضاء على هذا الفيروس.
وقد حرصت كثير من الجهات والمؤسسات عمل تعاون مع المبادرة متمثلة في رؤساء الأحياء ونوابهم ورؤساء المجالس المحلية وعمداء القرى مثل
رئيس الحي السابق اللواء إيهاب رشاد مكاوي ونوال مهندس أسامة بشاي وكذلك رئيس الحي الحالي مهندس عبد الله نور والسيد النواب وفي مركز الحسينية كذلك والمراكز الأخري
و يؤكد الدكتور عبدالرحيم الديوى الكيميائى والباحث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية أنه رأي ضرورة ان يكون للكيمائيين والعلماء دور في مواجهة الأزمة والسعي قدر الإمكان إلى مكافحة ذلك الفيرس الذي أودي بحياة الكثير من الناس
يتابع الدكتور الديوى :أن أسباب تأسيس المبادرة هو توعية الناس عمليا الذين يقومون بالإستخدام السى إلي أنواع المطهرات المختلفة الموجودة في الأسواق وعدم الاسترشاد للنسب التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وكذلك أرتفاع الأسعار الجشع بالنسبة للمطهرات في الاسواق والمحلات وباقي الانواع التي اصبحت عب ثقيل على كاهل المواطن المصري وبالتالي جاء دورنا كباحثين وعلماء في مراكز البحوث المختلفة فبدأت الفكرة من خلال مجال عملي ككيميائي و كباحث وبدأت أصنع وأحضر أكبر قدر من المطهرات وتوزيعها مجانا backer مجانا علي الشعب المصري والمواطنين من أبناء بلدي ومركزي جزيرة سعود مركز الحسينية محافظة الشرقية والقرى المجاورة لها والمراكز المجاورة لنا .

وتابع الديوى هذا العمل قمت به في مكان إقامتي بصفط اللبن حي بولاق الدكرور بمحافظه الجيزة و
قمت بتكوين فريق عمل من الشباب الواعيين ووصل عددهم الي ما يقرب من مائة شاب في الشرقية ونفس العدد تقريبا في حي بولاق صفط اللبن وضواحيها من المنطقة
وتعليمهم كيفية صناعة المطهرات والتعامل معها وكيفية أستخدامها بحيث تكون مطابقة للنسب التي أقرتها منظمة الصحة العالمي وبدات الفكره وساعدني الشباب من خلال استئجار وشراء الرشاشات المتوسطة الحجم والكبيره واستئجار المواتير والمعدات والسيارات التي تستخدم لهذه الأغراض وبدأنا في الرش في الشوارع الرئيسية والأماكن العامة ودور العبادة والاسواق والاماكن التي بها تجمعات ولما انت في بالك ولكننا فكرنا في وضع المطهرات في زجاجات فارغة او أكياس وتوزيعها على الشقق والمنازل و ورش الوحدات الصحية والمستشفيات وتم التواصل التعاون مع رؤساء الأحياء والمراكز ونوابهم بحيث تسلل العقبات في هذا الشق وبذلك نجحت الفكرة والحملة والمبادرة التي اختارت لها اسم انا وهو ستوب كرونا بمعناه نهايه كورونا والله المستعان
وجدير بالذكر أن الحملة في البداية كانت قاصرة على تحضير وتجهيز أكبر كمية من المطهرات وتوزيعها مجانا لكن في الفتره الأخيرة بدأت في مساعدة الناس بالأطعمة والأغذية التي عليها طلب شديد ونقص في الأسواق.


More Stories
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة
أرابيست نجاح يدمج بين الهندسة والفن الراقي
وزير الشباب والرياضة ورئيس البورصة المصرية يشهدان انطلاقة جديدة لدمج الشباب في المنظومة الاقتصادية