مارس 4, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

التعمير وتوطين شبابنا هما السبيل لتنمية سيناء في المستقبل المنظور

كتب سعيد شفيق

جاءت المشاركة المميزة للدكتور محمد عبد العزيز خبير الاقتصاد والكاتب والمتخصص في الشئون الأفريقية في حلقة يوم السبت الماضي من برنامج شباب على الهواء بالقناة الثانية بالتليفزيون المصري من تقديم الإعلامية منى عبد الرحمن وإعداد أستاذ أشرف نور الدين إحتفالا بذكرى تحرير أرض سيناء وكانت الحلقة تتناول المحاور التالية :-

. خطوات إستعادة سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي .
. القاء نظرة عن قرب على شبه جزيرة سيناء .
. مراحل تعمير سيناء والمشروعات الكبرى بها منذ تحريرها .
. إبراز الإنجازات على أرض سيناء منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصب رئيس الجمهورية .
. الكشف عن دور الجهاز الوطني لتنمية سيناء في السنوات الأخيرة .
. كيف نواجه الإرهاب وكل ما يعيق التنمية في سيناء
وقد شارك د.محمد عبد العزيز في الحلقة بالإجابة على أسئلة الشباب المشاركين في هذا اللقاء والحوار وصرح د.محمد عبد العزيز أثناء الحوار بما يلي :-
. لابد من دمج الشباب في سيناء بشكل علمي للقضاء على الإرهاب وضمان إستمرار ونجاح برامج التنمية في سيناء .
. لابد من الانتهاء من تنفيذ مشروعات الدولة من طرق وكباري لربط سيناء ببعضها البعض وربطها مع بقية مدن القناة وباقي الكتلة الصلبة لمصر ليتم جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية الى سيناء .
. لابد من الاستمرار في مد وتوفير الخدمات والمرافق من مياه وكهرباء وطرق ومجتمعات سكنية مناسبة للبدو وللشباب لحث الشباب على الذهاب للحياة والعمل في سيناء .
. أصبح اهتمام الدولة في السنوات الأخيرة كبير جدا بالمشروعات الزراعية والصناعية في سيناء بعد أن كانت معظم المشروعات في سيناء مشروعات سياحية لسنوات طويلة .
. ازداد اهتمام الدولة بعمليات تنمية شمال سيناء من خلال تطوير مدينة العريش وانشاء مدينة رفح الجديدة مما يجعل بعض مدن شمال سيناء أكثر جمالا ورقيا خلال فترة قصيرة من المدن السياحية في جنوب سيناء .
. لابد من تشجيع الشباب على إطلاق المبادرات لاستغلال ما تقوم به الدولة من جهود لتنمية سيناء لإقامة المزيد من مشروعات الشباب الصغيرة في سيناء والتي تعتمد على توطين الشباب من الكتلة الصلبة لمصر في أرض سيناء وتسهيل اندماج هؤلاء الشباب مع المجتمع السيناوي استمرارا للتنمية في سيناء .
. معركة الحرب على الإرهاب ومعركة التنمية في سيناء لم تنتهي فالحرب ضروس ولم تنتهي الدروس والقوات المسلحة المصرية تبني وتحارب في سيناء في نفس الوقت .
. أرض سيناء تمثل ٦% من مساحة أرض مصر وتحصل على ٢٥% من الاستثمارات الموجهة للتعمير والتنمية في مصر لما لسيناء من أهمية للأمن القومي المصري وضرورة مواجهة الإرهاب والاطماع الخارجية في سيناء بمزيد من التنمية ومزيد من توطين الشباب المصري في سيناء .
. يلعب الجهاز الوطني لتنمية سيناء دور كبير بالشراكة مع المملكة العربية السعودية ومع بنك الاستثمار القومي المصري ومع جهاز الخدمة المدنية التابع للقوات المسلحة المصرية في تنمية وتعمير سيناء منذ عام ٢٠١٦ وذلك من خلال إقامة مجمعات سكنية ومزارع واستصلاح اراضي زراعية وانشاء مصانع بالإضافة إلى استخدام القرض الميسر المقدم من المملكة العربية السعودية بقيمة مليار ونصف المليار دولار أمريكي لتنمية سيناء بالإضافة إلى إقامة جامعة الملك سلمان في سيناء .
. زاد توطيد رابط الصلة بين سيناء ومدن القناة من خلال افتتاح نفق الشهيد أحمد حمدي رقم ٢ وتوفير المزيد من المياه لاستصلاح ٦٠ ألف فدان في سيناء من خلال مياه سحارة سرابيوم .
. تم الانتهاء من استصلاح ٤٠٠ ألف فدان في سيناء من أصل خطة تستهدف لاستصلاح عدد ٦٠٠ الف فدان في سيناء .
، وفي نهاية هذا اللقاء أكد د.محمد عبد العزيز على أن التعمير والتوطين هما سبيل التنمية في شبه جزيرة سيناء للقضاء على الإرهاب والاطماع الخارجية في سيناء الحبيبة .