مهداة إلي كل نقطة دم أريقت على ارض سيناء
نَقَرَتْ على الريحِ الجراحُ فأدمَعَتْ
وبَكَتْ على الرّملِ الصخورُ فأوجعَتْ
سَعَفُ النخيلِ رأي البشاعةََ فانحنى
والشمسُ من دمعِ الصخورِ تجَرّعَتْ
الوردُ فوق الغصنِ أوجسَ خِيفةً
والمُزنُ من وجعِ الجِبالِ تلفَّعَتْ
الليلُ في وضحِ النهارِ تماثلَ
حتى الطيورُ على العويلِ تجمَّعَتْ
أُفٍّ لهذا الجرحِ كيفَ يجيئنا
كيفَ البراءةُ في الرِّمالِ توزعتْ
كيفَ استدارَ الحُلمُ يمشي عكسنا
والأمنياتُ على. الطريقِ تمنَّعَتْ
تَبَّتْ يداكِ وألفُ تَبٍّ ……. أشْعَلتْ
في القلبِ ناراً في دِمانا أوسَعَتْ
يا. أيها الوجع المسافرِ ها هنا
أصواتُ نابك في ضلوعي أسمعتْ
الصوتُ يُرسلَ في البراءةِ روحها
فانظر لها ما بينَ غدركَ أُشرعَتْ
لمّي حصادَكِ ياتلالُ وأبهجي
إني. زرعتُ براءتي فترعرعتْ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب