أحمد ندا
أبدى الدكتور مينا فهيم الصيدلاني المصري سعادته البالغة بالأخبار العديدة التي انتشرت عنها في وسائل الإعلام المصرية وتلقيبه بعدة ألقاب مثل “صيدلاني الرحمة”، و”صيدلاني الوحدة الوطنية” نظرا لقيامه بتقديم فيديوهات يومية كنصائح للصائمين في رمضان رغم أنه صيدلاني مسيحي.
وعلق مينا فهيم على هذا الصخب الكبير الذي أصبح حوله في يوم وليلة، قائلا: سعادتي لا توصف لأني لم يكن في حسباني كل هذا الحب والود من الجميع على الفيديوهات التي أقدمها في رمضان كنصائح لإخوتي وأهلي وناسي من المسلمين الصائمين في رمضان، وقد بدأت هذه الفيديوهات يوم 1 رمضان بعنوان “نصيحة في دقيقة”، وقد حقق أول فيديو نجاحا باهرا لم أتوقعه عندما تحدثت فيه عن رأيي الطبي في الصيام وتأكيدي على أني أدعمه لما فيه من فوائد عظيمة في جسم الإنسان، الأمر الذي لم يتوقعه بعض الناس الذين يتابعوني ولا يعرفوني فعلا كوني صيدلاني مسيحي وفي نفس الوقت أدعم الصيام والصائمين.
وأضاف قائلا: أنا صيدلاني أملك صيدلية في حي شعبي بسيط من أحياء القاهرة، منذ أن أنهيت دراستي بكلية الصيدلة وأنا فيه، يأتيني الناس كل يوم لطلب الأدوية أحيانا وطلب النصائح والخدمات الطبية أحيان أخرى فكونت معهم صداقة وأخوة كبيرة ولم نعرف أبدا أي تفرقة ولم أسال أحد يوما عن ديانته كما أنهم لم يسألوني عن ديانتي وهذا هو الحال في كل مصر جميعنا أخوة ولا نعرف لغة التفرقة والتصنيف مطلقا وهذا ما يميزنا كمصريين عن باقي دول العالم، وهذا ما جعلني أفخر بوطني وأرفض أن أهاجر لامريكا بعد أن عرض علي الأمر لأكثر من مرة لأنني لن أرى مثل مصر وأهلها في أي مكان في العالم.
وأوضح مينا فهيم أنه بدأ في تقديم الفيديوهات الطبية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعد جائحة فيروس كورونا حيث قام بتوجيه نصائح طبية للمصريين للوقاية من كورونا وتقوية مناعتهم مما أكسبهم شهرة واسعة وسريعة.
مينا فهيم صيدلاني شاب لم يتجاوز عامه الـ 27 بعد إلا أنه أصبح من أهم صناع المحتوى الطبي في مصر والعالم العربي بعد نجاحاته الكبيرة والسريعة ليستحق وباقتدار لقب صيدلاني الرحمة وصيدلاني الوحدة الوطنية وخاصة بعد فيديوهات المخصصة للمسلمين الصائمين في رمضان.

More Stories
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة
أرابيست نجاح يدمج بين الهندسة والفن الراقي
وزير الشباب والرياضة ورئيس البورصة المصرية يشهدان انطلاقة جديدة لدمج الشباب في المنظومة الاقتصادية