سلمت يمينيكً ياحبيبُ وأبدعتْ فسنا جمالكُ في الصَّحائفِ ساطِعُ
زلزالُ بوحِكَ بالقلوبِ يهزّها وعطورُ وِرْدِكَ في البراحِ توابِعُ
جاءَتْ عصافيرُ المدى وصِغارُها يتهافتونَ على الوفاءِ تبايعُ
يا أيها الخِضْرُ الذي أطعمتنا من خُبزِ روحِكَ ما يريدُ الجائِعُ
موسى أنا والحوتُ أفلَتَ من يدي أنا لن أكونَ سِوى لشدوِكَ سامِعُ
أوصِلْ طريقكََ قلبنا وبراحنا وتَوَلَّنا فأنا بدونكَ ضائِعُ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب