يونيو 23, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الجيش السوري يقتحم ريف إدلب الجنوبي ويطوق مسلحي النصرة

كتبت/هبه حسن
يواصل الجيش السوري تقدمه بريف حماة الشمالي مقتحما الحدود الإدارية الجنوبية لريف إدلب الجنوبي، وذلك وبعد ساعات على تحرير بلدة تل الصخر.

وأفاد وكالة “سبوتنيك” الروسية عبر مراسلها:” بأن وحدات الاقتحام في الجيش السوري بسطت سيطرتها على بلدة الجيسات الواقعة جنوب بلدة الهبيط، المعقل الأبرز لتنظيم هيئة تحرير الشام الذي تقوده جبهة النصرة، بريف إدلب الجنوبي”.\

ومع سيطرته على لجيسات التابعة بريف إدلب الجنوبي، يكون الجيش السوري قد اخترق الحدود الإدارية للمحافظة، مشددا في الوقت نفسه الطوق على مسلحي النصرة من الجهة الجنوبية لبلدة الهبيط، وذلك بعد ساعات من سيطرته على الحدود الغربية للبلدة، إثر سيطرته على بلدة الصخر صباح اليوم.

وتعد الهبيط أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم جبهة النصرة بريف إدلب الجنوبي، نظرا لكونها همزة الوصل بين الريفين الشرقي والشمالي والشمالي الغربي لحماة، كما أنها بوابة إمداد التنظيمات الإرهابية المسلحة في مدينة خان شيخون، وهو لذلك قام على مدى السنوات الأخيرة بإنشاء بشبكة معقدة من الأنفاق المحصنة أسفل البلدة ومزارعها وصولا إلى مدينة خان شيخون.

وصباح اليوم، باغت الجيش السوري تنظيم جبهة النصرة وحلفاءه بعد نقل مركز ثقل عملياته العسكرية من محور (اللطامنة/ كفرزيتا) إلى محور كفرنبودة بريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في حماة بأن وحدات الجيش السوري تمكنت، صباح اليوم الخميس، من تحرير بلدة تل الصخر الاستراتيجية التي تتوسط الطريق بين بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، وكفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني سوري قوله: “إن وحدات الجيش السوري تمكنت صباح اليوم الخميس من اقتحام بلدة تل الصخر بريف حماه الشمالي وانتزاع السيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة خاضتها مع الجماعات الإرهابية المسلحة، لافتا إلى أن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك استبق عملية اقتحام البلدة بشن عدة غارات جوية دمر من خلالها عدة مواقع للمسلحين وقطع خطوط الامداد الواصلة الى البلدة.”.

وأضاف المصدر: “إن أهمية السيطرة على بلدة تل الصخر الاستراتيجية تكمن بوقوعها على طرق الامداد بين ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وبتمكن الوحدات المقاتلة من تحريرها تكون قد عزلت بلدة الهبيط وقطعت خطوط امداد المسلحين فيها، وسيطرت عليها ناريا بشكل كامل”