أغسطس 15, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفصل الخامس والثلاثون من رواية شمس الأصيلة بقلم الكاتبة هالة عيسى

حضر ” جلال وأخته وفية” للإطمئنان على صحة زينب” عند والدتها شمس،واستقبلتهم “شمس” بالترحاب يشوبه اللوم والعتاب على مابدر من والدته “أمال” هانم الذي أسفر عن فقدان جنينها،وسيطر الصمت على الموقف ودخل” جلال” عليها الحجرة قائلا يازينب أريدك مثل أسمك زهرة بيضاء النفس والروح قبل الشكل،استشعر أريجك في كل مكان أمكث به ولا أقدر على فراقك، وأنت تعلمي جيدا واجبنا نحو أمهاتنا خاصة في كبرهم،تنهدت” زينب “نفسا عميقا خرج من صدرها الضيق إلى صدر رحب حيث حب عمرها” جلال” التي لاتطيق فراقه لكن الوضع إختلف فمشاعر الأمومة غلبتها وتمكنت منها ،وقالت له في صوت خانق “جلال” أنا أشتاق لإنجاب طفل منك لقد تقدم العمر بي وجميع صديقاتي أنجبن الطفل الثالث وأنا أرغب في الأمومة التي استشعرها كلما رأيت طفلا صغيرا وكلما أتذكر ما فعلته والدتك لم أستطع أن أنظر إليها فكيف العودة و المكوث معها في منزل واحد ،أنا لم أقدر أنا بشر ولست بملاك فضمها” جلال” إلى صدره قائلا ،فعال لم يريد،وعاد مع” وفية” ودار بينهما حوار حيث شغف” وفية” بمعرفة مادار بينه وبين” زينب” في مضجعها عند والدتها “شمس”،ولكنه لم ينطق سوى جملةواحدة يفعل الله ما يريد وأخذ يرددها فصمتت” وفيه” بعد قولها ونعم بالله

إلتحقت” ناهد” بوظيفة في أحد البنوك الذي توسط لها القاضي” فريد” صديق محمد بقبولها في الوظيفة بدون علمها كوسيلة لمساعدتها في الحصول على عمل مناسب تقتات منه هي ووالدتها بعد حجز الضرائب عليهم وبيع ممتلكاتهم في المزاد العلني كانت تعمل طوال الوقت وهي لا تلتفت لأي شخص وعكفت على عملها وعن الزواج والإرتباط بأي شخص ،كما أن محمدا مغلق قلبه على حب عمره” ناني”هكذا هي نهاية علاقتهما التي استمرت لأعوام،عانت نعمة إبنة “شمس” الصغرى الأمرين من إقامتها في الصعيد خاصة بعد حملها وبعد المسافات بين الصعيد والوجه البحري” ومصطفى” زوجها يعدها بالنقل في أقرب فرصة ممكنة عندما يتوفر مكان له،

أما “مديحة “إبنة عمي” شوقي” تفوقت في عملها في مصنع الغزل والنسيج ونجحت في تطويره وخلق سوق للتصدير حيث المنتجات القطنية المتميزة وتقدم لها زميلها المهندس حمدي و
شرعت في الموافقة عليه.

أما جلال إتخذ لأول مرة قرارا لصالح حياته هو وزينب،
ما هذا القرار؟ وما موقف والدته منه؟
وما الحدث الذي زلزل كيان أسرة شمس؟
فكروا معي ،إلى اللقاء في الجزء السادس والثلاثين من رواية شمس الأصيلة.