بقلم أ. غالب الحبكي/العراق
المجتمع هو المربي والحاضن الأول للحضارات ونشوئها وهو الذي يمنح الأجيال في السنوات الأولى لغة التعلم و التفكير والإدراك [الأولويات] ، وبهذا تبدأ عملية ترسيخ وتركيب القالب الثقافي عند الأطفال من عادات وتقاليد المجتمع .
تلعب اللغة العامل الأساس المؤثر في حياة الطفل للسنوات الأولى من حياته[الأساسيات] ، و اللغة هي أشبه بزخم معلوماتي هائل من الأفكار والتصورات المتعلقة بالموروث الديني والاجتماعي المقدس ، يحمل معه كل ما يتعلق بالتراث و الموروث الأدبي من الأساطير والاعتقادات والتقاليد والقصص الشعبية ، مايترك له التأثير في حيز التفكير والإدراك بالموروث الثقافي الديني والاجتماعي .
مقنناً ذلك بواعز لغة التعلم والتفكير المتعلقة بالنشاط الإنساني الاجتماعي والفكري.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده