كتب – أحمد جوهر
مع التصويت الإيجابي للمساهمين (98,04% صوتوا بالموافقة على حزمة الإنقاذ) خلال الاجتماع العام الاستثنائي الافتراضي، تستطيع لوفتهانزا الآن الوصول إلى حزمة المساعدات الحكومية المقررة والتي قدرها 8,7 مليار يورو والتي تغطي بها المصروفات خلال الفترة القادمة وحتى تستقر الأمور. وبذلك تنجو الشركة ويسدل الستار على موضوع احتمالية إفلاسها وأن تستمر في ريادتها للسوق.
رئيس مجلس هيئة الإشرف في لوفتهانزا Karl-Ludwig Kleyd يقول بهذا الخصوص “كان ليس لدينا المزيد من المال والشركة تعيش حاليًا على احتياطياتها، وبفضل الموافقة على حزمة الإنقاذ، يمكن للشركة تجنب الإفلاس الوشيك، وهذا يجعل من الممكن البناء على نجاحات لوفتهانزا القديمة وتوفير الفرصة لاستعادة موقع الريادة في السوق”.
العضو المنتدب لمجموعة لوفتهانزا Carsten Spohr يقول أنها لحظة تاريخية لشركة Lufthansa قابلة للمقارنة مع إعادة التشغيل بعد حرب عام 1955 والخصخصة في عام 1997.
الحكومة الفيدرالية شعرت بالارتياح لقرار المساهمين، وقال وزير الاقتصاد الاتحادي بيتر ألتمايير (حزب CDU) “إن لدى الشركة الآن منظور لمواجهة والتغلب على أصعب التحديات الحالية في تاريخها. المشاركة الحكومية موجودة لكن لن تتدخل الحكومة الفيدرالية في الأعمال التشغيلية للشركة”. وقال وزير المالية أولاف شولز (حزب SPD) “إن هذه أخبار جيدة للشركة نفسها وموظفيها وألمانيا كموقع أعمال.
تنص خطة الإنقاذ لشركة لوفتهانزا على أن تنضم الدولة إلى شركة الطيران، وسيقوم صندوق الاستقرار الاقتصادي الحكومي WSF بالاشتراك في الأسهم في سياق زيادة رأس المال بحصة 20% في رأس مال الشركة. بالإضافة إلى ذلك تم التخطيط لإيداعات صامتة 5,7 مليار وقرض KfW بقيمة 3 مليار يورو
كانت هناك حاجة ماسة إلى المساعدة لشركة Lufthansa لأن أزمة كورونا أدت إلى توقف عمل الشركة، باستثناء الشحن، بسبب قيود السفر وتراجع الطلب على السفر والإغلاق. ونتيجة لذلك أصبحت عشرات الآلاف من الوظائف بالمجموعة مهددة (حوالي 138 ألف موظف). وقد تم تحديد عدد الموظفين في جميع أنحاء العالم مؤخرًا بـ 22 ألف، منهم حوالي 11 ألف في ألمانيا.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
اعتماد المجلس الصحي المصري لأول مؤتمر نقابي–جامعي في طب الأسنان
تهنئة السفير محمد العرابي بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير