سامية عشماوي
أثار هدم السور الحديدي لقصر البارون الشهير بمصر الجديدة غضبا موسعا وجدلا بين رواد مواقع التواصل اﻻجتماعي الفيسبوك،حيث علق البعض أن هذا يعتبر محاولة لطمس تاريخ ومعالم الدولة.
قالت “نهال.ا” إحدى سكان هليوبوليس وإحدى المهتمات بالآثار، أن هذا القرار فاشل حيث سيحجب السور الجديد القصر عن أنظار العرب والأجانب والمسافرين والقاديمين من مصر وخارجها الذين اعتادو مشاهدة بانوراما القصر الآثري العتيق الذي يشهد على العظمة المعمارية وتاريخ مصر، وأضافت أنها سرقة تتم في الخفاء بدليل أن أعمال الهدم تتم ليلا.
وأضافت فى إستغاثة نشرتها على مواقع التواصل قالت فيها ( نرجوا لكل من يمتلك قلبا مصريا نابضا ومحبا للحضاره والآثار ولمصر الجديدة الجميلة، التحرك السريع والآن، ونرجوا من جمعيه هليوبوليس للمحافظه علي التراث – التحرك الفعال لمنع مهزله وفضيحة تاريخية، ومن محبي البارون إمبان، ومن كل من يملك التدخل السريع.
وطالب الرواد بمحاسبة المسؤولين عن تلك القرارات التي لا بدورها تتسبب فى ضياع الهوية التاريخية لمصر وتساءل البعض في تعليقات ساخرة “هو السور الحديدي” ناويين يبيعوه.

More Stories
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –
اتهامات للرئيس الكوري الجنوبي السابق بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية لفرض الأحكام العرفية