أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الحادثة تشعل فكر المشاهد على مسرح الغد

كتب أحمد سلامة
استطاع المخرج المبدع عمرو حسان أن يصيغ بإبداع الرؤية السابقة للكاتب المبدع لينين الرملي ” الحادثة ” حيث طرحها الفنان عمرو حسان وابطال العرض ” مصطفى منصور .. ريهام أبو بكر .. فتحى الجارحى .. رضوى البروكى ” فى صورة أذهلت عقل المشاهد وجعلته فى تعمق دقيق للاحداث من خلال العرض المسرحى الرائع لمجموعة من الفنانين الأكثر من متميزين بحق والذى يعد اشادة تامة للبيت الفنى للمسرح بل لوزارة الثقافة المصرية جمعاء وقدرتها بمبدعيها على النهوض بالذووق العام للجمهور المصرى بل التحدى فى ظل الاسفاف الذى اصبح واقعا ملموسا فى هذا التوقيت فقد اخذ العرض المسرحى عدة زوايا ومحاور درامية مابين فكرة خطف فى بداية العرض ليدخل معها قصة حب رهيبة وغريبةلشخصية عبقرية تتحول وتتحور فى اكثر من صورة فى نفس الوقت مابين الشخصية القوية الاجرامية للشخصية العاطفية الحنونة جدا للشخصية المختله عقليا ليتداخل معها.
تجارة للآثار المصرية ليصحبها نوع آخر من الزوايا وهى شخصية المرأة اللعوب فى اصرار الشخصية الرئيسية المتحورة على تعمد فرض الحب والغيرة على الحبيبة التى تم خطفها ومن العجيب والذى يدل على إبداع الفنان المخرج عمرو حسان هو عدم الاعتماد على كثرة الممثلين داخل المشاهد المتعددة على نفس اللوكيشن الاساسى للعرض فقد اعتمد فقط على وضع المشاهد داخل الفكرة الاساسية للقصة وماهو مايدهش ويجعل عقل المشاهد يبحث عن الزوايا والمحاور المتعددة للقصة والتى تنوعت مابين الحب وتجارة الاثار وفكرة وجود الاشباح والعفاريت لينتهى العرض بانعاكس البداية حيث يصبح المخطوف خاطف ويعيد الكرة على خاطفة بنفس الطريقة والاسلوب مما يعنى انقلاب السحر على الساحر أن تعدد المحاور والزوايا التى استخدمها ابطال العرض من ممثلين لمخرج لإدارة عرض مسرحى كامل بقيادة الفنان سامح مجاهد مدير مسرح الغد يضعهم بحق فى موضع الإبداع الذى يرقى بالفعل بالذووق العام للثقافة والفكر الذى يستحقة الجمهور المصرى ويمحو الاثار السلبية التى يتركها اصحاب الذوق والفكر الهابط.