متابعة محمد شومان
حرصاً من الاتحاد المصري للكاراتيه برئاسة الكابتن محمد الدهراوي حول ما أثير على بعض مواقع التواصل الإجتماعي….
لذلك حرص رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه على الرد على كل التساؤلات التي دارت لكي يعلم القاصي والداني من يحافظ على الكيان والأسرة المصرية للكاراتيه ومن يرد الهدم من خلال الإشاعات التي تدار
وكانت أولى هذة الاشاعات إقالة بعض المناطق التي لا تستجيب لإدارة الاتحاد المصري للكاراتيه ومن هذه المناطق على سبيل المثال منطقة الإسكندرية
مع العلم أن حق التعين هو حق أصيل للاتحاد طبقا لنص المادة 51من اللائحة الاسترشادية الصادر بالقرار رقم 43لسنه 2017 الصادر من اللجنة الأوليمبية المصرية
وهذا للعلم وللمعرفة باللوائح والقوانين
وعلي الرغم من أن هذا حق أصيل في التعيين إلا هو أيضاً
لايحق له كاتحاد حل المجلس إلا إذا ثبت عليه بعد التحقيق إجراء مخالفات المجلس للقانون اومخالفات اللوائح أو قرارات الجمعية العمومية للاتحاد أو الجمعية العمومية للمنطقة
معني ذلك
أن الاتحاد ليس له حق حل أي فرع الا بعد التحقيق معه وفي حالة ارتكاب مخالفات من المخالفات التي أشرنا عليها سابقا
وهذا
ماحدث بالفعل في منطقة الاسكندرية التي دار الحديث عنها ورد أهل اسكندريه الشرفاء على هذه الواقعه ومنهم مدربين عظام من أهل الاسكندرية
حيث تقدم أكثر من 110مدرب من فرع الاسكندريه بشكوى ضد المجلس إلي رئيس الاتحاد المصري للكاراتية الذي حول الشكوى إلي اللجنة القانونية وتم التحقيق في الشكوى وأثبتت أن هناك مخالفات مالية وإدارية وطبقاً لنص المادة 51من القرار رقم 43من اللائحة الاسترشادية تم العرض على مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتية
وكان القرار بالإجماع
حل مجلس إدارة الاسكندرية
لكي يعلم الجميع من يحافظ ومن يردد أشاعات مغرضة
وبعد قرار الحل
قام رئيس فرع الاسكندريه بالطعن في وزارة الشباب والرياضة
وجاء رد وزارة الشباب والرياضة
بصحة الإجراءات التي على أساسها تم الحل
وكان هذا بخصوص ماتدوال من إشاعات من بعض أصحاب المصالح التي رد عليهم مدربين ورجال اسكندرية المحترمين حتي يوقفوا هذة الاشاعات
وبعدها
قالوا أصحاب الاشاعات أيضا
أن العميد هشام ابوليله تم إقالته
وكان الرد من العميد هشام ابوليله علي هؤلاء أنه مشغول وتقدم هو بالاستقالة وليس الإقالة
وهذا كان ثاني رد علي الإشاعات
ونرد أيضا الآن علي ثالث اشاعه وهي
حل مجلس إدارة البحيرة
وهذا أيضا بعد ماتقدم بعض مدربي البحيرة بشكوي إلي رئيس الاتحاد والتي قام بدره وارسلها إلي الشئون القانونية التي بحثت في الشكوى وأثبتت المخالفات
وبالتالي تم أخذ نفس الإجراءات القانونية وحل المجلس حفاظاً على الاتحاد المصري للكاراتية
وعليه أيضا اتجاه مجلس البحيرة إلي وزارة الشباب والرياضة التي أقرت بصحة الإجراءات القانونية لحل المجلس أيضا
رداً على اشاعه أخري بالدقهلية
ايضا تم حل المجلس بعد التحقيق معه وإثبات بعض المخالفات الإدارية والمالية
فمن الطبيعي أن نشكر من يحافظ على الكيان ونلوم من يريد هدم هذا الصرح
وعلي الرغم من تطاول بعض الأشخاص علي رموز الكاراتية المصري كان التحقيق دخل الاتحاد المصري للكاراتية وكان العقاب إدارياً في حالة ثبوت الواقعة بدلا من الإجراءات الجنائية ضد مرتكبي الإهانة أو التشهير
وعليه هل عرفنا من يحافظ على الكيان
من حقك أن تعرف من يحافظ على الكيان ومن يريد أن يهدم خصوصا أن رئيس الاتحاد كان علي مقربة من كل مدربي مصر من خلال إجتماعات ال أون لاين
التى رد سيادته على جميع الأسئلة التي دارت بينه وبين مدربي مصر للكاراتية
كل الشكر والتقدير لمن يريد الإصلاح ولا عزاء لمن يريد الهدم

More Stories
السد العالي في زنارة.. عصام الحضري ضيف شرف الدورة الرمضانية بمركز تلا
وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنوفية يشهد بطولة مبادرة “بشبابها” لاكتشاف المواهب
الكوتش هشام الغرباوي رائد التحفيز ومُشكّل الأبطال