للأسف الشديد الناس منطلقة في الشوارع والنوادي والكافيهات وكل الأماكن بدون كمامات ولا طرق للوقاية والذي ينتج عن ذلك تفشي الوباء وذهابهم إلى العزل ونقل العدوى لشباب الأطباء،للأسف ينجوا هم،ويموت الطبيب الشاب في مقتبل العمر ،يدفع ثمن إهمال غيره وإنطلاقه في الطرقات بدون مبالاة لما يحدث له ولغيره،أطباء تدفع ثمن شرف المهنة، كورونا لم يرحل بعد وهو موجود في كل البيوت ربما يكن قل في حدته لكنه يفترس بعض المرضى لذلك يذهبون إلى مستشفيات العزل وينقلون العدوى إلى الطبيب المعالج الذي يمر على عدد ليس بالقليل من المرضى ويموت هو ويشفى المريض،تاركا أسرته وأطفاله الصغار للمجهول خاصة المعاش المتردي لصغر سنهم،ومهما كانت المكافأة التعويضية لاتكفي شئ في تربية الأطفال وإحتياجاتهم،على الدولة نظرة لشهداء الجيش الأبيض ،لوكان الطبيب استقال من الصحة وجلس في الطرقات بسماعته لكسب الكثير ووقى نفسه وأولاده مرارة الفراق.
لقد قامت الدولة بفك الحظر نظرا لتضرر الكثيرين منه ومحاولة لإنعاش الحالة الإقتصادية وليس معنى ذلك أن الوباء إختفى لكنه موجود خاصة أن الجميع يذهبون إلى العيادات الخاصة والصيدليات خشية العدوى مما يصعب حصرهم ،فتكون النتيجة أعدادا قليلة التي تسجل وهي الحالات الحرجة فقط،لذلك علينا التكاتف سويا في حظر أنفسنا بقدر المستطاع وعدم الذهاب إلى أي مكان إلا للضرورة وإستخدام الكمامات والكحول من أجل الوقاية،لكن ما نشاهده تلك الفترة هي إهمال من الجميع وللأسف يدفع الثمن الأطباء الأبرياء .

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”