إني ذهبت إلى الخليل مهلهلا ..
كي أودع الأحمال صدرا قد حنا.
والأمل يحدوني لراحة مهجتي..
فوجدته قد باع ودي واغتنى.
يا ويح قلبي من أناس في زماني..
قلبهم ظلماء تخدع بالسنا.
يبدو قويا لا يغيره المدى.
أو هكذا أبدَى وصاح تلسنا.
إني كحضن إذ بكلٕ قد قلى.
إني الأماني حين تفتقد المنى .
سأكون دوما حصن أمن إن تخف.
سأكون بسمة وجه قلبك في الدنا.
مهما تغيب عن اللقاء وإن تطل.
ثاو أنا حتى تعود إلى هنا.
إني على العهد المجيد محافظ..
عهد الصداقات الوفية عهدنا.
كنا كقلب واحد حين ترى..
واليوم صرنا قد تقسم قلبنا.
أصبحت في عزلٕ كأني لم أكن..
يوما لديَّ من الصداقة من عنى.
واعتدت أن أبقى وحيدا ويكأنَّ..
الانعزال غدا لقلبي ديدنا.
لكنني رغم التعود كلما ..
طافت بخلدي الذكريات فما غنى.
عن أنس خل أن حظيت بنفحة ..
زانت فؤادي في الشبيبة بالهنا.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب