فى عام 1940 ميلاديا أخذت هذه الصورة من أمام جامعة فؤاد الأول حينها و التى أطلق عليها جامعة القاهرة فيما بعد والصورة كانت لمراسم تخرج دفعة كلية الطب .
والصورة تعبر عن مدى حفاوة و إحتفاء القاهرة بأطبائها فى ذاك العصر و تقديرهم لهذه المهنة السامية و ممتهنيها ، إذ يظهر ذلك فى مظاهر الإحتفال من خلال الصورة ، و ظهور فرقة الموسيقى وطابور العرض العسكري الصبغة ، و كذا تظهر الصورة مدى أناقة المارة و المترددين على الجامعة فى ذاك الوقت ، كما تبرز الصورة عراقة الجامعة و الإحتفاظ بالطراز المعماري لمبانيها حتى وقتنا الحالي ، و الجدير بالذكر أن هذه المهنة كانت محتكرة لأبنائها من المصريين فقط إذ أنه كان لا يسمح بممارسة الطب إلا للمصريين فقط .
تحية واجبة لأطباء مصر و العرب و للجامعة العريقة التى تتلمذ بها أسماء لها تاريخ ….

More Stories
اختتام البرنامج التدريبي المتقدم لتأهيل العاملين بمصارف الدم في بنغازي
قائمة “المجهز” تفوز بانتخابات نقابة طب المختبرات بنغازي الكبرى..
مطابع أحمد الدرينى تحتفل بنجاح معرض “تكنوبرنت” وتؤكد: التعاون العائلي سر الإبداع والتميز