يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

(إرضاء الناس غاية لاتدرك .. وإرضاء الله غاية لاتترك) بقلم إبراهيم عمار

 

كتبت فى مقالة سابقة .. أن رضا الناس غاية لاتدرك .. فمهما ذهبت ترضى كل الأذواق ..فلن تصل لهدفك .. والطبيعى أن كلامك يرضاه البعض .. ويبغضه البعض ..ولاحظ أنك إن تمتعت بهذه الشخصية التى تحاول إرضاء الجميع .. فإنك لامحالة ستنافق .. لمحاولة الوصول لإرضاء الجميع.. ولوفتشت جيدا لعرفت أن كلام الله ورسالات الرسل لم ولن ترضى كل الناس إلى يوم القيامة

**** والشق الثانى هو إرضاء الله .. وإرضاء الله غاية لاتترك .. ومن متطلبات إرضاء الله ..البعد عن إرضاء كل الناس .. لتبعد عن النفاق والرياء ..

**** ومادفعنى للكتابة مرة أخرى فى هذا الموضوع ..أبيات شعرية نشرها صديق عزيز ..وعالم جليل ..تتناول هذا الموضوع.. وذلك على صفحته فى الفيس.. سوف أشرح معناها ثم أنشرها لكم فى اللقاء القادم ..ومفادها :

**** ضحكت فقالوا احتشم ياعم .. بكيت قالوا اضحك وانسى .. تبسمت فقالوا أنت مرائى ..كشرت قالوا هذا نكدى .. قفلت فمى سكوتا فقالوا أخرس .. تكلمت قالوا ثرثار كثير الكلام بلا جدوى … كنت حليما فقالوا جبان ولو كان قويا لانتقم لنفسه .. فإذا تعاملت مع موضوع بالحكمة والعقل لقالوا خايف من البطش ولو حكمناه فى شيء ماكان جريئا فى الحكم … فإذا قلت (لا ) على شىء قالوا أنت شاذ .. ولو قلت ( نعم) موافقا لهم قالوا أنت إمعة (ماشى مع الرايجة) ………. ثم يصل الناظم إلى النتيجة الحتمية فيقول لكل هذا فأنا متأكد أننى مهما أردت إرضاء الناس فإنهم لامحالة سيذمونى ويقدحون فى كل تصرفاتى ..

****** فهل بعد ذلك يا أخى ستظل حريصا على إرضاء الناس .. مستخدما مصطلحات السياسة والذكاء والفطنة علشان تبرر رغبتك فى إرضائهم ( والله برده حيقولوا بترضيهم لحاجة فى نفسك ) … يا أخى ارضى ربنا تكن من الفائزين .. أسأل الله أن يجعل كل أعمالنا فى رضاه .. فى غير رياء . ولاسمعة ..