“عبدالموجود ع الدوان لوود” . . عندما يصبح الفن “الجندي المجهول” الرابط علي الحدود
“مروي وحسام الدين” . . يقفزان فوق الهموم والأحزان في بحر الإبداعات الفنية والمسرحية
“مروي وعيسي” . . الفن وصاحبة الجلالة حماه الوطن بالدم والروح والقلم
أعد الملف /- رؤوف علوني
كانت بمثابة الجندي المجهول في أرض المعركة . . إرتدت زي المحارب للدفاع عن الوطن والعروبة والقيم والأخلاق والفضيلة والنبل والرحمة والعدل والمساواة . . لم تهب الموت بل كان يهبها الموت مثلما كان يهبها الأعداء في ميدان المعركة . . كانت إمرأة بألف رجل . . تمتلك ما هو أقوي من الأسلحة النووية والذرية لأنها مؤمنة ليس بقضية وطنها وحده التي حاولت كارثة تفحيرات مرفأ بيروت أن تمزقه إربا وتفصله عن الأمة والعروبة بل بقضايا كل الأوطان المغتصبه عسكريا وإقتصاديا وثقافيا . . إرتدت الزي العسكري في صورة المحارب في محراب الفكر والثقافة بعيدا عن الدانه والمدفع والصاروخ . . تؤمن بأن نشر روح الفكر والثقافة والوعي والإحساس هو السلاح الفتاك الذي أثبت وجوده في محاربة كل المخططات الشيطانية لتدمير الأوطان والشعوب . .
تؤمن أيضا بأن الدور الإعلامي في نشر مفاهيم التوعية والتنوير لايقل أهمية عن دور الجندي المجهول الرابط علي الحدود في ميدان المعركة بل هو الجناح الثاني لطائر القوي الناعمة والتي تعتبرهما أيضا ملك وكتابة . . عندها لايلين الإرهاب والتطرف والتشدد والتزمت والفوضي الخلاقة إلا بتكريس وتفعيل دور القوي الناعمة ممثلا عندها في كافة الفنون التمثيلية والمسرحية وغيرها الكثير والتي تشكل عندها بحرا خصبا لاينضب أبدا علي الأرض الخضراء الطيبة التي لايهزها معارك ولا تفجيرات ولا خونة ولاعملاء ولا جواسيس . . وياجبل مايهز ريح يابلادي . . يابلاد العروبة والأوطان . . ووطن لكل أم منكوبة مكلومة . . ووطن لكل يتيم ومظلوم ونيران موقدة تحرق كل ظالم وفرعون وجبار ومتغطرس ومغتصب مغرور وفاجر وفاسق . . بقلم وريشة ورؤية وفكر مؤلف الروائع وملك الإبداعات والفنون “أيمن العوضي” تحولت إلي فارس مغوار في ميدان معركة مواجهة اباطرة وحيتان وعملاء وجواسيس وخونة الأوطان أبطال حروب الجيل الرابع التي تستهدف زعزعة أمن وإستقرار الأوطان وتدمير شعوبها . . وبمخرج الروائع والإبداعات وعملاق الإخراج المسرحي “حسام الدين صلاح” الذي قفز فوق همومه وأوجاعه وحرقة قلبه علي نجله “جاسر” لعبت الفنانة اللبنانية المبدعة “مروي” دورها بجدارها علي مسرح الحياة في مسرحية “عبدالموجود ع الدوان لوود” . .
ليستنأف إخراج أقوي إبداعه فنية مسرحية علي أرض نادي الشرطة في مواجهة حروب الجيل الرابع . . ليكون الإبداع المسرحي مكتملا في كافه عناصره في التمثيل والتأليف والإخراج في مواجهة الحروب الثقافية المعاصرة التي أصبحت أشد فتكا وخطرا من القنابل النووية والذربة . . بل وأشد فتكا من كل الأوبئة المستجدة الغامضة والقاتلة . . في زمن تكريس اللا معقول واللا منطق وتفشي العملاء والخونة والجواسيس . . كان هذا هو موجز الأنباء . . وإليكم التفاصيل من طقطق لسلامو عليكم.
في زمن الوباء والذل والإنكسار وإشتعال المعارك الثقافية التي باتت أشد فتكا وخطرا من كل الأوبئة الفتاكة المستجدة والغامضة والتي تخطت خسائرها البشرية والإقتصادية خسائر الحروب العالمية الأولي والثانية . . بل وأصبحت أشد فتكا وخطرا من تأثير الأسلحة “النووية والذرية” . . وفي ظل تفشي وباء الجواسيس والعملاء والخونة داخل البلاد أكثر من خارجها . . والتي تستهدف تحقيق أجندات خارجية عجزت كل الأسلحة النووية والذرية عن تحقيقها . . لتكون أذرع الخارج داخل البلاد . . بل وتدافع عن هذا الخارج أكثر مما يدافع هو عن نفسه في لغز الألغاز الذي تخطي عجائب الدنيا الخمسين . . بل وتحقيق مخططاته الشيطانية أكثر مما هو يطمح ويصبو إليه ولاحتي في الأحلام تحقق له المستحيل نفسه . .
وفي ظل مواجهة القوي الناعمة ودورها الثقافي والتنويري الكبير في مواجهة الأفكار الهدامة والتي تبيح وتحث علي إستخدام العنف والبلطجة والإرهاب والتطرف والمغالاه والتشدد في الدين كمصيدة عنكبوتية لإصطياد الشباب في شباكها وتجنيدهم لتدمير أنفسهم والبلاد . . وهو المخطط الذي تعيه القيادة السياسية الحكيمة بخبرتها وحنكتها ووطنيتها العالية وإنتماءها لله وللوطن وللتاريخ . . بل وتعمل جاهدة وبكل ما أوتيت من قوة بمساندة الشعب الأصيل علي تحطيمة علي صخور البناء والتعمير والتمية الشاملة بالمشروعات التنموية العملاقة وإستصلاح نحو 1,5 مليون فدان وغزو وتعمير الصحراء وإستصلاحها وتحويلها إلي واحة خضراء تستجذب مزيدا من المشروعات الإستثمارية العربية والأجنبية من أجل زيادة الدخل القومي وبناء مزيدا من الكباري والطرق التي تضخ شرايين الحياة بين المدن وبعضها البعض وتحافظ علي حياة الملايبن من حوادث الموت في مصائد الموت . . وفي ظل هذا كله كان لابد من تفعيل مزيدا من الدور التنويري والثقافي الكبير للقوي الناعمة “الفن” مع التركيز علي الدور الإعلامي الكبير وأهميته في رفع مستوي الحس والإدراك والوعي والفهم بمجريات الأمور والمشهد السياسي والوضع العالمي الراهن لدي رجل الشارع البسيط . . لتكون السلاح الفتاك لمواجهة حروب الجيل الرابع وجواسيسها وعملائها الخونة الذين باعوا الوطن والعروبة من أجل ملايبن الدولارات . . ايه الحكاية.
البداية المثيرة والساخنة
عندما تحولت الفنانة اللبنانية “مروي” إلي الجندي المجهول الرابط علي الحدود في ميدان المعركة الثقافية . . لكنها ليست كأي معركة . . بل وكلمة السر في معركة حروب الجيل الرابع التي تستهدف زعزعة أمن وإستقرار البلاد ونشر الفوضي الخلاقة والإرهاب والتشكيك في كافة المؤسسات الوطنية للبلاد مستغله أحدث النظم التكتولوجية في مجال الإتصالات أسوأ إستغلال . . في بث ونشر الشائعات التي تشتعل كالنار في الهشيم التي تشعل الفتن وتثير الصراعات والخلافات والإنقسامات وتحاول بشتي الوسائل غير المشروعة تحطيم جدار الثقة بين الشعب والقيادة السياسية والجيش والشرطة . . وبمعني أدق تحاول تدق أسفين كبير بينهم.
قائمة الجواسيس والعملاء والخونة
وإنتقلت الفنانة “مروي” لمرحلة فضح جواسيس معركة حروب الجيل الرابع . . معتمدة في ذلك إعتمادا كليا علي القوي الناعمة التي تعد السلاح “النووي و الذري” ضد الجواسيس والخونة والعملاء الذين يديرون المعركة ضد البلاد وشعبها . . بجانب تفعيل أهمية الدور الإعلامي الكبير في نشر الوعي الثقافي والفكري والإجتماعي بين كافة طبقات المجتمع لتكون القوي الموازية للقوي الناعمة في مواجهة وباء حروب الحيل الرابع المصنعة في زمن “الفوضي والوباء”.
ثقافة الفنون الجناح الثاني لطائر واحد
وتأتي علي رأس القوي الناعمة التي تعتمد عليها الفنانة “مروي” في دحض وإجهاض حروب الجيل الرابع علي ثقافة الفنون بإعتبارها الجندي المجهول الرابط علي الحدود في ميدان المعركة . . كجناحين لطائر واحد . . أو وجهان لعملة واحدة.
في حين تأتي إحياء الثقافة الفنية كفكرة بإعتبارها السلاح الفتاك في مواجهة حروب الجيل الرابع جسدتها الفنانة “مروي” في إستئناف مشروعها الفني المسرحي الكبير علي أرض الواقع بعد تخفيف حدة وطأة الإجراءات الإحترازية والوقائية التي إتخذتها الحكومة علي مدار أكثر من 9 أشهر لمنع إنتشار وباء “كورونا” المستجد الغامض والقاتل . . الذي كسر وأذل العالم بنحو أكثر من 42 مليون إصابة ونحو أكثر من مليوني قتيلا حتي الأن قابلة للزيادة . . وسط تحذيرات صارخة وصادمة لمنظمة الصحة العالمية مرارا وتكرارا من ضرب موجة ثانية للوباء أشد فتكا من الموجة الأولي . ووسط إعترافاتها الصامة أيضا بعدم قتل اللقاحات المبتكرة للوباء . . ولكنها تخفف من وطأة حدته فقط.
الرسم بالكلمات . . الفنانة “مروي” تروي حكايتها مع “عبد الموجود علي الدوان لوود”
ومن جانبها كشفت الفنانة “مروي” في تصريحات صحفية خصت بها ” ” بأن العمل المسرحي كانت فكرة رائعة تبلورت في ذهن المؤلف الكبير “أيمن العوضي” بإسم “عبدالموجود ع الدوان لوود” ليعاد إستئنافه علي مسرح نادي الشرطة يوم الخميس 29 أكتوبر الماضي . . بالتزامن مع إحتفالات الأمة العربية والإسلامية في شتي بقاع الأرض بالمولد النبوي الشريف . . في رسالة قوية علي أن الرسالة النبوية تنبذ العنف والإرهاب والفوضي الخلاقة وتدمير الشعوب والبلاد بإسم حروب الجيل الرابع . . وغيرها من الحروب الثقافية المعاصرة.
مشاركة جماعية للنجوم المحبوبين
وأكدت الفنانة “مروي” أن العمل المسرحي يشاركها فيه البطولة باكورة من النجوم المحبيوبين من أمثال الفنانين المبدعين “أحمد سلامة ورضا إدريس وآية نبيل ومني السعيد وجمال عبد الحميد وأحمد زهران ومصطفي زهران” . . وديكور “أحمد عبدالعزيز” . . والألحان ل “صالح أبوالدهب”.
مفاجأة المفاجآت
وكشفت الفنانة “مروي” عن مفاجاة المفاجآت التي ترضي أذواق كل جمهورها الحبيب وما ينتظره منها تطويع وتطوير أداءها بما يخدم رسالة الفن السامية في مواجهة الإرهاب في كافة أشكاله بمافيها حروب الجيل الرابع والذي يعتبرها البعض صورة من أشد صور الإرهاب فتكا عن القنابل والألغام . . بتقديمها عده أغاني إستعراضية ضمن دورها في المسرحية.
طوفان الحب يهاجم “مروي” ليخفف عنها مصابها الأليم
وكشفت الفنانة “مروي” أيضا عن حالة الحب والتواصل الدائم معها من بعض الفنانين والأصدقاء والأحباء . . خلال فترة حزنها الشديد وبكاءها المرير علي فقدانها للمستشار الإعلامي لأعمالها الفنية الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير الراحل “خالد عيسي” نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المسائي . . والذي كان لديها بمثابة الأخ الذي لم تلده الأم . . لأنه كان بمثابة نعم الاخ والصديق والمستشار الإعلامي في رحلة مشوارها الفني الطويل.
مأساة مخرج الروائع تقفز به في بحر الإبداعات
وكشفت الفنانة “مروي” عن مفأجاة من العيار الثفيل . . عندما أكدت أن مخرج الروائع الإتسان “حسام الدين صلاح” قفز فوق همومه وأحزانه وأوجاعه . . التي جسدتها فقدانه لأعز وأغلي مايملك لنجله “جاسر” 19 عاما متأثرا بإصابته بورم سرطاني خبيث في المخ منذ 3 أشهر . . لتعلو عنده المصلحة العليا للوطن . . في مواجهة حروب الجيل الرابع . . في إستئناف إخراجه للعرض المسرحي “عبدالموجود ع الدوان لوود” . . لتكشف الأزمات والكوارث المعدن الأصيل الذي لايثمن بالذهب والماس لمخرج الروائع . . ليثبت أن حب الوطن وهو الحب الكبير . . وأن حماية الوطن هو أسمي معاني الوجود . . بل وهو غاية الغايات.
عندما يسدل الستار
وفي النهاية . . أوطن مثل هذا الوطن الذي يزخر بعمالقة الفن والوعي والإدراك والإحساس والرؤوي والأفكار والإبداعات والأطروحات . . يمكن أن تؤثر فيه حروب الجيل الرابع وغيرها . . نترك الحكم للسادة للقراء فقط.



More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام