أحب في البداية أن أشكر كل من رحب لقراءة مقالي نقطة وصولك إلى كلماتي هي أكبر دليل إنك تريد الوصول إلى هدفك والإستمرار حتي تحقق كل أحلامك في البداية أريد أن أذكر النجاح إستراتيجيه ثابته ولكن تتغير بطبيعة الشخصية لذا ركز معي أيها القارئ عايز توصل لهدفك لابد أن تعرف شخصيتك جيدا وما تريده ذاتك بمعني مثلا لو جلست مع نفسك لدقائق وحسبت مدي شعورك لو حققت نجاح ولو ركزت عن مدي شعورك الفترة الحالية وأنت يائس فرق شاسع وفرق كبير من أن تقارن بين اليأس والعظمة في نفس اللحظه نأتي هنا إلى هذه السطور لتبدأ قصة الوصول إلى الهدف.
عزيزي القارئ الوصول إلى هدفك ليس أمرا سهلا بل إنه صعب جدا على شخص يائس وممتع جدآ لشخص يتذوق الآلم لينتظر مدي روعة طعم السعادة عندما تتحقق ويعلو بصوته أنا الناجح أنا المتفوق إذا أردت أن توصل لهدفك ولابد أن تعامل الآلم كأنه صديقك الحميم الذي يوصلك للهدف شعورك بهذا الالم هو نفس الشعور اليائس الذي يؤخر ملايين مثلك وأنت مستمر لأنك تأقلمت علي شعور لا أحد يعيشه هذا هو النجاح حدد هدفك وإرسم خطة لنفسك واستمر عليها ولا تيأس واستمر ولا تقف ابدًا وتخيل نفسك وأنت ناجح وتذوق الآلم هو مفتاح السعادة .
هناك مفاتيح السعادة والنجاح الدوفع .الطاقة . المهارة .التوقع .الإلتزام .الصبر .المرونة. الانضباط هناك أيضا مفاتيح لضبط النفس لتحقيق الهدف اذا أردت الوصول لهدفك وانت تمتلك مفاتيح السعادة عليك أن تتعلم كيفية التذوق للألم القاسي وانت في دائرة الحياة التي يحيطها سبعة مفاتيح لابد أن تتقنهم الروحانية .الصحة.النفسية. الشخصية .المجتمع .الاسرة.
المال عزيزي القارئ اشكرك علي وصولك لنهاية مقالي
الكاتب كريم حامد محاضر في علوم التسويق والتنمية البشرية.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده