يمنى حسام الدين
عندما نتأمل قوله تعالى (فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفه بيده)
نجد هنا موازنه بين الأمر بإمتثال أوامر الله ونبيه طالوت في عدم شرب الجنود من النهر وبين رحمة الله لطبيعة النفس البشريه في عدم تحملها العطش فسمح الله لهم بغرفة واحدة تروي ظمأهم وصدق قوله تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة