متابعة يمنى حسام الدين
عندما نتأمل في قوله تعالى (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) وذلك في آية الكرسي كان رأي العلماء في تفسير هذه الآية هو علم الله الشامل في كل زمان في الماضي والحاضر والمستقبل.

ولكن الإعجاز العلمي الذي إكتشفته في هذه الآية أن أعصاب كل عضو من أعضاء جسم الإنسان موجودة في باطن اليد وخلف اليد أيضا على هيئة نقاط ضغط لكل عضو كما موضح بالصورة وهو يسمى علم الرفلكسولوجيا ولإثبات كلامي قد إستدللت بقوله تعالى في سورة يس (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون).

أي أن عصب العين كباقي أعضاء الجسم موجود في باطن اليد وخلفها لذلك الحق سبحانه قال ( من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) أي أنه الحق سبحانه أعماهم عن طريق هذا العصب تحياتي كان ذلك من إجتهادي الشخصي في تفسير آيات الذكر الحكيم والله أعلم.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة