وحينَ تشتاقُ إليَّ
عانقْ كلماتي برفقٍ
فقد تركتُ لكَ بينَ
كلِّ حرفٍ و حرفٍ
بعضاً من حُبِّي وسلامي
وكثيراً من لوعتي وهِيامي
وسيأتيكَ ضجيجُ أشواقي
من بينِ سطوري
ففى أحرفي لكَ جزءٌ مِن
عِشقى وغرامي والباقي
أدَّخرُهُ لكَ لأبُعثرَهُ
بينَ يديكَ حينَ ألقاكَ
فسأظلُّ أكتبُ، وأكتبُ عنكَ
إلى أنْ أراكَ؛ فأخبرني
حبيبي، متى لُقياك؟

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب