متابعة يمنى حسام الدين
عندما نتأمل قوله تعالى (فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين)
أول مرة يذكر القرآن الكريم البركة في النار
وكان رأي العلماء في تفسير هذه الآية أن من في النار المقصود بيه موسى عليه السلام أي أنه عليه السلام كان بالقرب من النار، ومن حولها المقصود بهم هم الملائكه.
والرأي الآخر
أن من في النار هو الله سبحانه والنار المقصود بها نور الله ومن حولها الملائكه وأنا مع هذا الرأي
لأن النار المنبعثة من الشجرة لم تكن تحرقها بعكس المألوف
وكانت الشجرة تزداد خضره
معظم الروايات تقول أن الشجرة المقدسة هي نبات العليق
وهو نبات موجود بدير سانت كاترين في سيناء
حيث إستدل العلماء على أنها لا تنبت في أي مكان أخر
ولكن التجديد من وجهة نظري
أن الشجرة هي شجرة الزيتون وليست نبات العليق
لأن الحق سبحانه قال( وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين)
وقد إستدللت أيضا بقوله تعالى( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار)
وقد أكد العلماء على قوة الضوء المنبعث من زيت الزيتون لإحتواءه على صبغة الكلوروفيل.
الخلاصة
من رأي الشخصي في تفسير هذه الآيات أن موسى عليه السلام لم يكن كليم الله فقط بل رأى نور الله وأن الشجرة المباركة هي شجرة الزيتون
والله أعلم.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة