عندما نتأمل قوله تعالى (قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لايهتدون )
ما الحكمة من قول سليمان عليه السلام( نكروا لها عرشها )
معنى نكروا أي غيروا إما بالزياده أو بالنقص أو يكون مقلوبا أعلاه أسفله أو أسفله أعلاه
رآي العلماء إن الحكمة من ذلك ليختبر ذكاؤها في التعرف على عرشها بعد تغيره وذلك لأن الجن قالوا له إنها ضعيفة العقل خشية أن يتزوجها خوفا أن ينجب منها ولد ويظلوا مسخرين لخدمة آل سليمان
ولكن أنا أختلف مع هذا الرأي
حيث إنه من وجهة نظري الشخصية نبى الله سليمان أراد أن
يضرب لنا مثلا سياسيا يحتذى به في التعامل مع الملوك
هو أمر بتنكير العرش ليبين لملكة سبأ أنه قادر أن يغير لها عرشها الذي هو أعظم شىء في مملكتها وذلك تهديدا غير صريح منه لها ويختبر فطنتها بإستعابها لمدى قوته فتؤمن به
وبالله سبحانه فجمع بين الترغيب والترهيب معا
والله أعلم
تحياتي يمنى حسام الدين.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة