مارس 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

احتفالا بالذكرى الثانية والسبعين لحقوق الإنسان

 بقلم : د.نواف الظفيري

رئيس المنظمة العربية الأفريقية للعمل الإنساني

الحلول تحتاج .. لكبار العقول إن أردت أن تحرر من عنصريتك استحضر الماضي كشريط حياة يحاكيه المستقبل فلسفة بسيطة تكفل أن يعيش الإنسان بسلام بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لحقوق الإنسان 10 ديسمبر 1948 قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:مَنْ أَصبح مِنكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعَافًى في جَسدِه، عِندهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها. إنها باختصار فلسفة الحياة (الأمن ، الصحة ، القوت) فلسفة نبوية عمرها ١٤٠٠ عام وفِي سنة 1946 فقد اجتاح شبح الحرب الشاملة كل العقول واستنزف كل الإمكانات مما جعل “عصبة الأمم المتحدة” في حاجة إلى صياغة وثيقة أخلاقية ممزوجة بثقافات الأمم بكافة أعراقهم وانتماءاتهم تُعبّر بشكل مناسب عن أملها في مستقبل أفضل بعيداً عن العنصرية والطبقية والطائفية التي عملت حواجز ما بين الشعب الواحد ! فمن منظور إنساني علينا النظر إلى الإنسان مجرداً من العرق والجنس والدين لذى حاولت اليونسكو حول هذا المشروع جمع النخبة المثقفة العالمية واستطاعت وضع تصوّر مناسب لحقوق الإنسان بقيت ملائمة لعقود من الزمن حتى تعرّت منه بعض الجوانب الإنسانية التي تجاهلتها الوثيقة الأخلاقية دون قصد أو لم تكن فالحسبان ! وبقت مجهولة مع تاريخ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وصولاً لتفشي الأوبئة مما استوجب تصحيح مسار ” فلسفة حقوق الإنسان ” على الأمم مزج ماضيها البسيط بحاضرها المعقد لتكفل للإنسان أن تُحْتَرَم إنسانيته وليتمتع بكامل حقوقه (ا لأمن ، السكن ، المأكل ، المشرب ، التعليم ، الصحة). نتمنى أن يعم الأمن والسلام في شتى بقاع الأرض من خلال أن يعرف كل إنساني حقوقه وواجباته إتجاه أخيه الإنسان