كتبت هيام محمود
قالت لي أمي يوما وأنا صغير هل تستطيع أن تقول كلمه حلال وتظل شفتيك مفتوحة؟
حاولت ونجحت أن أقولها بدون أن اطبق شفتاي.
صفقت لي أمي وقبلتني ثم قالت هل تستطيع أن تقول كلمة حرام وتظل شفتيك مفتوحة؟؟
حاولت مرارا ولم أستطع فقلت حزينا لا أستطيع مهما حاولت في النهاية تغلق شفتاي.
ضحكت أمي وقالت هذا هو الفرق بين الحلال والحرام يا بني.
الحرام إغلاق وشقاء والحلال فتح وسعادة فاختر ما شئت إما أن تفتح لك أبواب الدنيا والآخرة وإما أن تغلق في وجهك.
ومن يومها اذا فعلت حراما اطبقت أمي شفتيها وعلى وجهها تكشيره واذا فعلت حلالا فتحت شفتيها بإبتسامة وكانت تقول لي اذا كنت تحب أن ترى ابتسامة أمك دائما فعليك بالحلال.
كبرت وحاولت ألا أفقدها ابتسامتها أبدا.
وماتت أمي ودخلت لأقبلها القبلة الأخيرة فوجدتها مبتسمة مفتوحة الشفتين قلت على العهد يا أمي
””’الحلال إلى أن القاك

More Stories
رابطة المرأة الفلسطينية تنظم البازار السنوي “تراثنا يجمعنا” بمشاركة خمسين عارضا من مصر وفلسطين والسودان*
نسرين رمزى فى ضيافة زينة طعم البيوت للحديث عن المشاركة الايجابية للانتخابات البرلمانية
الأكاديمية المصرية بروما تطلق “المسلات المصرية.. في روما”