حمار ليا سنين في ساقية مربوط
بيلف و يدور من غير ولا صوت
يوم ما يتكلم يبقا كلامو سكوت
مش مصدق نفسه أنه حمار
بيشوف عذاب أشكال وألوان
يكح و يعطس بردان و حران
مهما يشرب ما بيرتوي وعطشان
المية الباردة ف جوفو كما النار
لما حب يغضب و يثور
وانة مظلوم و مكسور
على سكين متلم جسمو منشور
طردوة في الخلا و ما لية دار
لا حد بيسأل عنو
ولا بيقرب منو
مش مقدرين كبر سنو
لا فكر يوم ولا اختار
إحنا اللي بنديلو اكلو
نبعتلو أو ما نبعتلو
لا يعرف ناسة و لا اهلو
غريب في بلدو محتار
قال ياريتني كنت حصان
لجل ما يحبني بني الإنسان
طول عمري بخدم ولسة كمان
مش ذنبي إن ربنا خلقني حمار
نفسي اقب و أتغير
عمري طويل لاكنو قصير
لحد امتا راح أصبر
نفسي يبقا لي كيان وألفت الأنظار
أنا مش غبي زي ما بيقولو
أنا ممكن اجوع اليوم بطولو
كرهت الخدم و سنينو
وكرهت كتر الأعذار
عمري ف يوم ما قلت لأ
مظلوم تملي ونفسي ف كلمة حق
ولا واحد من البشر قلبة رق
نهاري كلة عذاب ومرار

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب