كتب الصحفى الصغير حسن حمدى
أصل و حكاية المثل الشعبي “كنا فاكرين تحت القبة شيخ”، في زاوية سيدى الأربعين فى شارع عبد المجيد اللبان”شارع مراسينا” بالسيدة زينب المتبقى من هذه الزاوية عبارة عن قبة تحتها ضريح الشيخ عبد المجيد اللبان وبه تاريخ تجديد سنة 1362هـ والقبة ذاتها من الطين، إلا أنها وحدها غير مسجلة أثريا، و تزخر أحياء القاهرة القديمة بقباب وأضرحة تحمل أسم سيدى الأربعين.
و فى الحقيقة أنه لايوجد بأى جهة شيخ بأسم الأربعين وإنما أعتاد الناس أن يطلقوا أسم الأربعين على كل قبر يكون أسم صاحبه مجهولا فتسميه العامه سيدى الأربعين ، كما إعتاد أيضاً بعض الفقراء الذين يريدون الحصول على بعض القروش يستعينون بها على القوت أن يقيموا فى الطرق العامة قبابا صغيرة ويطلقون عليها إسم سيدى الأربعين حتى إذا مر الناس عليها ظنوا أنها صحيحة فيدفعون ما تجود به نفوسهم لأصحاب هذه المقابر بأسم نذور أو صدقات . ولعل سيدى الأربعين يذكرنا بالمثل الشعبى الشهير “كنا فاكرين تحت القبه شيخ”.

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية