مارس 12, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفصل الثامن والخمسون من رواية شمس الأصيلة بقلم الكاتبة هالة عيسى

هاهي فتاة الكورنيش كما تلقب من جمالها المفرط ورشاقتها إنها “بسمة” إبنة “ناهد” بالتبني ،أعلنت نتيجة الثانوية العامة والتحق” أسامة” بكلية التجارة جامعة الأسكندرية “وإينال” بكلية الأداب جامعة القاهرة،
سافر” محمد” مع إبنه” أسامة” إلى الأسكندرية لقضاء عامة الأول بالجامعة ثم يتم تحويله في العام القادم حيث الجامعة وتم تسكينه في المدينة الجامعية هناك وأوصاه بالإلتزام والبعد عن السياسة وأصدقاء السوء
مكث “محمد” أمام الكلية هائما في واحة الذكريات شاردا إلى أول يوم له في الجامعة عندما تعرف على “ناهد” وهي تعرفه بنفسها” ناني” فيرد عليها ياعني أيه فتقول له” ناهد” إسمي “ناهد “وتذكر ها ثم فاجأه “أسامة” بابا بابا روحت فين فيرد في مسكنة روحت في دنيا ثانية كان كل حاجة فيها مؤلمة من حرمان وحاجة لكنى كنت سعيدا بها بشئ واحد ربنا منحه لي ثم عاود القدر وعاد لعادته ،الفقد والحرمان،فيرد “أسامة” والله ما أنا فاهم حاجة فيبتسم’ محمد” قائلا ربي يجعل حظك أحسن من حظ أبوك،
عاد “محمد “إلى القاهرة تاركا “أسامة” بمفرده لأول مرة وهو يدعو بداخله أن الله يحفظه
رفضت “زينب” إلتحاق ” إينال” إبنتها بالجامعة لأنها تخشى عليها من الإغتراب،فحزنت “إينال “واتصلت بخالها “محمد” ليحضر إلى البلد لإقناع “زينب” ووصل” محمد “وهدهد على “زينب” وقال لها حضرتك كنتي تمشي لأكثر من ستة كيلو مترات وسط الحقول لتصلي إلى دار المعلمات بالمركز، فقالت له أنت تعلم أن “إينال” إبنتي الوحيدة وأخشى عليها الإقامة بمفردها في القاهرة وأنت تعلم بمايحدث في الجامعة من بعض الفتيات في الإدمان وتوريطهم في الرذيلة حتى يتمكنوا منهم،فسخر “محمد” قائلا” إينال’ ورذيلة ده كلام جامد جدا ينقطع فيه رقاب
ثم قال لها هي سوف تقيم معي في حجرة مع “سميحة “إبنتي وأسامة “في جامعة الأسكندرية وسوف أرسلها كل أسبوع لزيارتك وسوف تكن في الحفظ والصون أنت تعلمي مدى حب” نادية” لإينال فردت “زينب” بل تحب أى شخص من رائحتك” يامحمد،”نادية” بنت حلال وأصيلة بالرغم من تطاولك عليها ولو رجع الزمن كنت هأخترها ليك دي جوهرة وحضرتك للأسف لاتعرف ثمنها ألم تشاهد “عزيزة “زوجة أخيك ” إبراهيم” بالرغم من أنها جارتنا لايوجد وفق بيننا ،فيرد محمد ده من أجل “صفاء” إبنة “نعمة” التي إلتحقت بدار المعلمات مثل أمها وسمعت بنصيحة أمهم الثانية التي لعبت دورا فعالا في تغير حياة الأسرة بأكملها إنها أبلة “سمية “،فيرد “محمد” وأنت هتقوليلي لولا إرسال المفارش لم يكن” جلال “زوجك فتضحك وتقول له كله نصيب ومكتوب،فيرد نصيبك شخص تحبيه، أما أنا ، فترد قائلة أنت ماذا ؟ شخص متمرد على النعمة فيقول لها” نعمة” دي أختك الله يرحمها ويحسن إليها،ثم يقول لها همي بتجهيز الأرز المعمر التي تعشقة حبيبتك” نادية” ،والأسبوع القادم سوف أصحب” إينال” إلى الجامعة وسوف تكون تحت رعايتي
توسعت ورشة إبراهيم “هو وأولاد عمي” شوقي” طارق وخالد “وأصبحوا يتاجروا في الزيوت وقطع غيار السيارات وكانت “عزيزة” زوجة” أ”براهيم” تتمتع بالطمع وتقوم بشراء الذهب خاصة بعد بناء دار خاصة بهم.
أما البطلة المعطاءة” شمس ” تركت دارها’ لمحمد” ليستريح فيها هو وأولاده أثناء العطلات والأعياد،وذهبت للإقامة مع “زينب” في منزلها الرحب بصحبة قرة عينها” صفاء “إبنة “نعمة” الصغرى
أما عن “مصطفى “زوج المرحومة “نعمة” كان لايعي “بصفاء” ولايهتم برؤيتها وإنشغل مع زوجته الثانية وأولاده ،وكان “محمد” لايرغب في رؤيته وكان “جلال” زوج “زينب’ أبا حنونا” لصفاء” فكانت تقول له بابا “وزينب” ماما فهي لاتعي بأم سوى “زينب” ولاتعرف حنانا سوى حضن” جلال” الأب الذي يعتبرها مثل” إينال” حتى في شراء الذهب والملابس وكل شئ وكانت تقول “مصطفى” أبي على الورق فمنذ نشأتها الأولى كانت تقول” لزينب” لماذا إسمي صفاء مصطفى أنا صفاء جلال؟
فترد “زينب “لما تكبري هتعرفي وتضمها إلى
صدرها أنت قطعة من قلبي
هناك مفاجأة بجامعة الأسكندرية؟
وماذا عن وليد وإينال؟
وجلال وأصدقائه إلى أين؟
فكروا معي إلى اللقاء في الفصل التاسع والخمسين من رواية شمس الأصيلة.