حسنى عبدالتواب
ترأست الدكتورة هالة زايد ، وزيرة الصحة و السكان اليوم الإثنين غرفة العمليات المركزية لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد بوزارة الصحة في إطار متابعتها المستمرة لسير العمل و الوقوف على توافر كافة الخدمات الطبية لمرضى فيروس كورونا و ذلك بمشاركة وكلاء الوزارة ومديري المستشفيات المخصصة لإستقبال مرضى فيروس كورونا المستجد و البالغ عددها 363 مستشفى على مستوى الجمهورية عبر تقنية ” الفيديو كونفرانس “.
جاء ذلك بحضور الدكتو أحمد السبكي، مساعد وزيرة الصحة لشئون الرقابة و المتابعة و رئيس هيئة الرعاية الصحة بمنظومة التأمين الصحي الشامل و الدكتور محمد حساني مساعد الوزيرة لشئون مبادرات الصحة العامة و الدكتور مصطفى غنيمة رئيس قطاع الطب العلاجي و الدكتور محسن طه رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي و عدد من ممثلي القطاعات بالغرفة المركزية لإدارة الأزمات.
واستعرضت الوزيرة خلال الإجتماع المنظومة الإلكترونية لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد لمتابعة آلية العمل بكل مستشفى من حيث معدلات استقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد و نسب الشفاء و كذلك معدل الحالات البسيطة إكلينيكيًا لمرضى فيروس كورونا المستجد و تستكمل علاجها بالعزل المنزلي وفقًا للبروتوكولات المحدثة لعلاج فيروس كورونا المستجد موجهة بإتباع آلية عزل الحالات البسيطة المصابة بفيروس كورونا المستجد من كبار ممن يعانون من أمراض مزمنة بالمستشفيات و متابعة حالتهم الصحية بصفة دورية لمنع حدوث أي مضاعفات مرضية.
كما راجعت الوزيرة مع وكلاء الوزارة ومديري المستشفيات نسب إشغال الأسرة بكل مستشفى سواء الأسرة الداخلية التي يتم عزل الحالات المتوسطة بها أو أسرة الرعاية المركزة للحالات الحرجة و كذلك عدد المرضى المتواجدين على أجهزة التنفس الصناعي و ” ماسك الأكسجين ” كما راجعت بيانات متوسط الاستهلاك للأكسجين الطبي و السعة اللترية لـ “خزانات” الأكسجين و المخزون الإحتياطي من اسطوانات الأكسجين بكل مستشفى مشددة على مراعاة دقة جميع البيانات التي يتم إدخالها من كل مستشفى على المنظومة الإلكترونية حيث يتم تحديث تلك البيانات بشكل دوري كل 6 ساعات كما يتم متابعتها بالاشتراك مع جميع الوزارات و الجهات المعنية في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد.
و وجهت الوزيرة الشكر لجميع أعضاء غرفة العمليات المركزية لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد و القائمين على المنظومة الإلكترونية لما يبذلونه من جهد في متابعة خطة الوزارة للتصدي لفيروس كورونا المستجد على مدار 24 ساعة حيث تشكِّل غرفة العمليات المركزية النقطة التواصل بين جميع قطاعات الوزارة فضلاً عن ربطها بغرف العمليات الفرعية بمديريات الصحة بجميع محافظات الجمهورية و كذلك الربط بجميع المستشفيات و متابعة تطورات الوضع الوبائي لفيروس كورونا أولاً بأول.
عقب الإجتماع عقدت وزيرة الصحة و السكان مؤتمرًا صحفيًا للحديث عن مستجدات الوضع الوبائي في مصر حيث كشفت عن انخفاض معدل الإصابات بنسبة 21% خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر و حتى الأسبوع الثاني من شهر يناير الحالي بالإضافة إلى انخفاض حالات الإشتباه و ترددها على المستشفيات بنسبة 15 % كما انخفض المتوسط اليومي لحالات الحجز في الأقسام الداخلية بالمستشفيات بنسبة 11% بالإضافة إلى انخفاض المتوسط اليومي لحالات الحجز بالرعاية المركزة بنسبة 8 % كما زاد المتوسط اليومي لحالات الشفاء بنسبة 5 % مشيرة إلى انخفاض متوسط حالات الإصابات خلال الفترة الحالية.
و أكدت الوزيرة استقرار الوضع فيما يخص توافر الأكسجين حيث تم الاعتماد على تنويع مصادر الأكسجين للتغلب على أي تحديات حيث إن البروتوكول العلاجي المحدث لفيروس كورونا يتضمن استخدام الأكسجين للحالات في الرعاية المركزة و الحالات المتوسطة خارج الرعايات المركزة، لافتة إلى زيادة تدفق الأكسجين في المستشفيات عن المعدلات المعتادة بنسبة 50 % نتيجة إعادة تشغيل عدد من المصانع المنتجة للأكسجين الطبي بعد توقفها و مضاعفة عدد سيارات نقل الأكسجين.
و أشارت الوزيرة إلى استمرار العمل بمبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة حالات العزل المنزلي في محافظات القاهرة و الجيزة و القليوبية مضيفة أنه سيتم إدراج كافة المحافظات تباعًا فور زيادة توريدات أجهزة قياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم كما ذكرت أن وزارة الصحة و السكان و وزارة المالية بصدد التوقيع مع الهيئة الدولية للقاحات و الأمصال (جافي) للحصول على حصة مصر من لقاحات فيروس كورونا حيث سيتم توفير 20 % من احتياجات مصر من اللقاحات لافتة إلى أنه جارِ استكمال توريد شحنات اللقاح الصيني بالإضافة إلى أنه سيتم تسجيل لقاح (استرازنكا) فور الحصول على موافقة هيئة الدواء المصرية كما أن هناك تواصل مع شركة (فايزر) لتقديم الملف التسجيلي الخاص باللقاح في مصر.
و أكدت الوزيرة أنه يتم عقد اجتماع دوري للتواصل المستمر مع مديري المستشفيات التي تستقبل حالات فيروس كورونا و وكلاء الوزارة و مديري المديريات على مستوى الجمهورية لمتابعة سير العمل و الإبلاغ عن أي طارئ و الوقوف على أي تحديات قد تعوق سير العمل بالمستشفيات في إطار الإهتمام بصحة المواطنين و تقديم أفضل خدمة طبية و حرصًا على سلامة المرضى.
و ناشدت الوزيرة المواطنين باستمرار اتباع الإجراءات الوقائية و الإحترازية و الإلتزام بارتداء الكمامات وإجراءات التباعد الإجتماعي كما ناشدت وسائل الإعلام المختلفة الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية لعدم إثارة البلبلة لدى الرأي العام.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –