عندما نتأمل قوله تعالى (أولم نمكن لهم حرماآمنا يجبى إليه ثمرات كل شىء) سبحان الله العظيم الثمرة معناها الشىء الإيجابي ولهذا يتجلى الإعجاز العلمي لهذه الآية لكون الكعبة المشرفة مركز جذب مغناطيسي وهي تمثل القطب السالب الكهربائي للأرض وهي أيضا مركز الأرض فتجذب الشحنات الموجبة من كل شىء.
لذلك السجود يفرغ الشحنات الموجبة من جسم الإنسان نحو الكعبة التي تمثل القطب السالب لمركز الأرض وبالتالي يزول الإرهاق والتعب.
ثانيا / من ضمن الإعجاز في هذه الآية إتجاه نمو جذور النباتات نحو مركز الأرض بما يسمى ظاهرة الإنتحاء الموجب وأتوقع في المستقبل سيكتشف العلماء إتجاه ثمار نباتات الأرض نحو الكعبة.
والله أعلم تحياتي يمنى حسام الدين.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة