كتب حسن حمدي
أصل حكاية “سيدي العتريس هاتلي عريس”يقع مقام العارف بالله سيدي محمد بن أبى المجد القرشى المعروف بسيدى العتريس فى ساحة مسجد السيده زينب بجوار باب الزيارة الخاص بالسيدات.وكذلك مقام سيدى عبد الرحمن العيدروس الذى دفن في ذات المكان.. وهو من علماء الدعوة والدين الذى انتقل الى الرفيق الأعلى سنة1192هجرية. عن عمر 57سنة… وبالرجوع لأصل حكاية سيدى العتريس الذى وهب حياتة فى خدمة مقام السيدة زينب والمريدين والزوار إلى أن توفاه الله فى القرن السابع الهجري وقد أوصى بدفنة فى هذا المكان.فقد كانت النساء يتفائلون بسيدى العتريس فى حل عقدة العنوسة وجلب العريس وألقاء الصور على الضريح وبعض النقود كصدقة. وقد شاعت الأقاويل حول مكانتة الرفيعة فى مساعدة الفتيات لأيجاد شريك حياتهن وكانت أمنية حياتهم الاستجابة لهم فى الفوز بعريس. وكان الزوار والمريدين يجتمعون داخل مسجد “السيدة زينب” للصلاة والدعاء عند ضريحها، لكن بعضهم جاءو قاصدين مقام خادم مسجدها المعروف بسيدي العتريس ،وبعضهم تشكى همها وأخريات لا يعرفن حتى اسمه ولكن اعتدن على قراءة الفاتحة له و”الطواف”حوله.ويرددون ياسيدى العريس هاتلى عريس.

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية