يا امرأةُ ألمْ تَري أسرابَ الحُبِّ
افتحي ستائِرَكِ لِسماءِ رُوحي
وَرَفرِفي على صَباحي ومَسائي
ياامرأة سَيَسألُني جانُّ الحُبِّ
أتحبُّها …
فأهروِلُ خارجَ السُّؤالِ
أُحبُّها وحبِّي لها لا يزولُ
أُلملِمُ ذُكرياتي في قَدَحي
أجوبُ سلطنةَ الخيالِ
يَومي لا يُجيبُ على الأمسِ
والدَّهرُ لا يُغيِّرُ نكهةَ أُنوثتكِ
فؤادي يُشبِهُ ما يُريدُ
يَنهَبُ الزَّمنَ وأبداً لا يصِلُ
ولأنَّكِ أُنْثى فريدة الجمالِ
كلُّ فراشات الهَوَسِ المُلوَّنةِ
وقعَتْ في رحيقِ أُنوثتِكِ
قلبي رُبَّما يَتَحجَّجُ بالبُعدِ
لَكنَّهُ يَرتوي من نَبْعِكِ روحكِ
هو يعرُفُكِ أكثر مني
وأنا أُخبِّئُهُ لكِ وحدكِ
ولِأنَّكِ أُنثى فريدةُ الجَّمالِ
سألغي جميعَ قصائِدي
أجمَعُ كلَّ حُروفي المُبعثَرَةِ
وأُكَوِّنُ مِنها قُبْلةً على مَساحتِكِ
يا امرأةُ كلَّما اشتقْتِ لإغْماءةٍ
دعي كُلَّ ما جالَ في بالِكِ
ودعينا نَخلعُ أسمائَنا والذاكِرةَ
إغرَقي في ضِحكةٍ شقيَّةٍ
رشِّيني بِعطرِ أُنوثتكِ
دعيه يَتسرَّبُ بين أشيائي
تَبعثري في أنحاءِ جَسَدي
وَدَعي شفتيَّ تَقطِفُ كلَّ ناضِجتَكِ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب