بقلم الكاتبة هالة عيسى
حدث ما يخشاه كلا من” محمد وناهد “حيث أحب “أسامة بن محمد” بسمة إبنة “ناهد “بعضهما البعض وصارح كلا هما البعض ومن تلك النقطة توالت المشاكل التي لاحصر لها والرفض الدائم من العائلتين خاصة خوف” ناهد “من افتضاح سر “بسمة “فهي إبنتها بالتبني فكانوا يصرخوا فى وجه ذويهم عن سبب الاعتراض ولاجدوى من الحديث ،فصممت” بسمة” وأسامة “على الإرتباط رغم أنف الجميع وعندما يطلب” أسامة” من عمته “زينب” التدخل لإقناع “محمد “أبيه “ببسمة ” إبنة “ناهد” فكانت تقول والله يا “أسامة” أنت تعلم محبتك جوايا لكن من مصلحتك أن تبعد عن هذا الموضوع فيتشبس قائلا عاوز شخص يقنعني عن سبب واحد للرفض .
أسس “جلال” وأقرانه مدرسة خاصة بالنقود التي أخذوها من الريان وأسموها مدرسة” الأمل”
أما “إبراهيم “تحرر من قيود زوجته التي لايطيقها” عزيزة” بعودته إلى منزلهم الصغير حيث أخته” سنية بعد موت زوجها عمي شوقي أقامت هي “وشمس” في منزل” زينب” الرحب وعندما استقر” جلال” وعاد إلى القرية بعد رحلة ليبيا طلبت “شمس” من “زينب” أن تصطحب” سنية “وتفتح منزل “شمس” للإقامة فيه ليتركوا المنزل “لجلال” ليأخذ حريته فيه ومالبس أن عاد” إبراهيم” للإقامة معهم والتحرر من قيود “عزيزة” وترك إبنته” ثريا” لعزيزة فهو لم يتعلق بهما أكثر من تعلقه “بزينب وشمس” وصفاء “إبنة أخته الصغرى المرحومة” نعمة”
بدأت” إينال “من التأقلم على حياة المدينة الجامعية وأصبحت أكثر حذرا خاصة من فتيات الشواطئ وإنفتاحهن الزائد عن اللزوم،وفي نفس الوقت قللت من رؤية “وليد” إبن عمتها نظرا لإنخراطه في الحياة السياسية بالجامعة وإهماله لدروسه،وفي نفس الوقت أعجب بها أحد معيدي الكلية “علاء “المعيد بقسم اللغات الشرقية حيث شرفت على الإنتهاء من دراستها الجامعية
أوشك الجميع على الإنتهاء من دراسة الجامعة سوى “وليد بن وفية” أخت “جلال” نظرا لقضاء فترة الإمتحانات في السجن لإنخراطه في السياسه والحراك السياسي،
حاول المعيد “علاء “أن يلفت نظر “إينال” له بشتى الطرق وكانت تغار الفتيات منها ويتنافسن من أجل الفوز بقلبه عن طريق النظرات والعبرات تارة وعن طريق الملبس الذي يظهر المفاتن،لكنه كان لايرى سوى الوجه المضئ الذي تحمر وجنتيه بمجرد النظر إليه
وذات مرة طرأت على علاء فكرة أن يدعوهم لرحلة للترفيه إلى الإسكندرية ،طبعا “إينال” تعلم جيدا أن والدتها لم توافق عن تلك الرحلة لكن كل الفتيات يلحن على” إينال” بالسفر معهم فأشارت صديقتها “وفاء” أن تحدث خالها “محمد” وتستأذن منه وفعلت ذلك ففي البداية قال لها والدتك يستحيل أنها توافق،فردت عليه ياخالو أنا كبرت وعلى وشك التخرج وأنا أختلفت كل الإختلاف عما كنت عليه لم أعد أينال” الريفية التي لاتعلم غدر الأخرين ،كفى ما تعلمته في عالم المدينة الجامعية والدروس التي أخذتها على يد المنحرفات وكيدهن لي،فقال لها حقا كبرتي وأختلفتي عما كنتي عليه ،أنا سأوافق ولكن لم أعلم” زينب “أمك بتلك الرحلة،فقالت أنا ممكن أن أخفي عنكم لكن أنا تربيتكم على الصدق والأمانة والصدق منجي.
هل ينتصر حب الأبناء عن حب الأباء؟ أم هكذا تكون الأقدار!
وهل تمر رحلة الأسكندرية مرور الكرام على إينال؟ ومن ينتظرها هناك؟
فكروا معي إلي اللقاء في الفصل السادس والستين من رواية شمس الأصيلة.

More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام