يناير 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

سلسلة البدايات الجديدة(2)

بقلم. د.. عبدلله غازي استشارى الصحة النفسية.

خبير دولي في التدريب.

هل فكرت مرة في ممارسة فن القفز والتخيل للنهايات الواقعية لاعمالك، البعض منا يبدا العمل بكل قوة.. ولكن لايكمله للنهاية ويتوقف بمنتصف الطريق.. أو عدم أكماله.

(فيما يعرف بمتلازمة الوقوف في منتصف الطريق أو العمل أو المهمة) ويبدأ في عمل جديد ويترك الأول وهكذا.. لانه لم يتصور أو وضع تصور أو تخيل أو خطط لنهايات عمله سواء كانت (تجارية.. تعليمية. أسرية… زواجية… اجتماعية…. نفسية)

فنهاية أي عمل يجب أن تكون لصاحبها مصباح مضئ أمام عينه دائما تجذبه إلى النجاح أو الحل الإيجابي.

فتثير الإرادة فيه.. والعزيمة والتشويق… والدافعية.. وفن دراسة النهايات هو أحد جوانب التخطيط الاستراتيجي.. والشخصي ومن أهم خصائص الأهداف الذكية…. واذا وضعت كل مؤسسة وكل فرد النهايات التي يطمح إليها واضحة دائما أمام الذهن والعين… لأحسن التخطيط والتنفيذ والمتابعة والمراقبة والتقييم.. وحصل على النهاية المتخلفة سابقا. ..

أذا أنت مطالب بتعلم مهارة تخيل النهايات لأعمالكم .