من الظواهر ذات الطابع الجدلي و السلبي في المجتمعات حول العالم هي ظاهرة التحرش بنوعيه (الجنسي _اللفظي) و بالطبع الضحيه واحده كالعاده في 99% من الحالات ، الأنثى بل مؤخر لم تصبح الأنثى البالغه فقط هي المعرضه للتحرش ، زاد الأمر بشاعة وسوء بأن ألأطفال من الإناث كذالك مُعرضين لهذه الجريمه ، و بالطبع المتسبب واحد و هو (الذكر) و دعونا نصرف النظر عن وصف الجاني لهذه الجرائم البشعه بلقب الرجل إنصاف لصفة الرجوله الغير موجوده بأي من سماتها في هولاء ، هناك الكثير من التبريرات المزعومه و الأدعائيه لقيام الجاني بهذه الجريمه منها : الاضطرابات النفسية و الكبت الجنسي و السبب الاكثر شيوعا و هو الأنثى ذاتها ! بما ترتديه من ملابس (مثيره) لغرائز الشباب في الشوارع.. (و ليس الشباب فقط و هذا ما ستلاحظونه بوضوح ف السطور التاليه) ، و مؤاخر ظهر دليل قاطع ان تلك التبربرات مجرد هزل ليس اكثر و الاسباب ستُذكر تالياً كذالك أولا دعونا نتحدث عن التحرش تعريفيا في منهج الطب النفسي ف قد ذكر التحرش في هذا التخصص السيكولوجي على انه اضطراب ف السلوك الإنساني يدعمه خلل مجتمعي و تم وصف المتحرش بأنه يمتلك شخصيه سيكوباتيه مائله للأنحراف و بأمكانها القيام بعدة جرائم اخطر من التحرش قد تصل للقتل .
و لكن العديد من مرتكبي هذه الجرائم حول العالم خصوصا في المجتمع العربي تجدهم متعلمون و أصحاب و ظائف مهمه و مرموقه بل منهم اصحاب و ظائف سياديه هامه جدا عالميا على سبيل المثال وليس الحصر:
الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي اتهم بالتحرش بأحد المتدربات الشابات بالبيت الأبيض عام 1998م كذالك السيد دومينيك ستراوس الذي شغل منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي الذي اتُهم عام 2011 م من جانب إحدى عاملات الغرف بفندق سوفيتيل بنيويورك بمحاولات إغتصابها 3 مرات و اشهر الحالات في المجتمع العربي مؤخرا و اكثرها إثارة للأشمئزاز هو الطبيب الذي سُمى بطبيب المشاهير الذي ذاع انه تحرش بمرضاه من الرجال داخل عيادته بعد ان يقعوا تحت تأثير المُخدر!! و هو الدكتور باسم سمير ما ذكرته مؤخرا ينفي ان تكون الأنثى من الأساس عامل يشكل دافعيه لحدوث جريمة التحرش من جانب الذكر و ردا على التبرير الزاعم بأن ملابس الأنثى هي ما تثير غرائز الذكر، هي واقعة طفلة المعادي الشهيره عندما حاول شخص يُدعى محمد جودت التحرش بطفله صغيره ربما تكون أصغر سنا من اولاده لا تمتلك اي علامه من علامة البلوغ الجسدي او الجنسي او حتى الفكري مستغلًا الفطره النقيه لهذه الطفله البريئه لجذبها اليه متصنعًا الود و اللطف مع الطفله محاولا من خلالهما التحرش جنسيا بها .. مع العلم انه موظف ذو سُمعه و زائر لبيت الله الحرام !! و لكن كما تقول جملة قرأتها سابقا : و كم إعتمر الحرم أنجاسا فلا الحرم تنجس ولا تطهر الأنجاس .
دينيا قطع الدين الإسلامي الشك في تلك المسئله برمتها بتحريم النظر إلى مفاتن المرأه مهما ارتدت او حتى إن سارت بدون ملابس أصلا و أمر بغض البصر عن كل ما يدفع إلى ما لايرضى الله و كما هو معروف ان التأمل في مفاتن الأنثى يعتبر زنا بالعين و النظره لأنه سبحانه قال : ولا تقربوا الزنا ،و نلاحظ انه عز وجل حتى لم يقل لاتزنوا بل حرم مايدفع للزنا وقطعاً التحرش جنسيا او لفظيا اول خطوه في هذا الأمر و دعوني ختاماً اعرض رائي و وجهة نظري في هذا الأمر بدافع إنساني اولا لايخصنا تماما ما ترتديه الأنثى فالله يرى و هو أعلم ثانيا: النقاش في النقطه الأولى مرفوض تماما بعد التحريم الإلهي من الأساس ثالثا :
الرسول صلى الله عليه وسلم قال استوصوا بالنساء خيرا و كررها مرتين بعد الأولى و قال رفقا بالقوارير و قال : لاتكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات وهذا يعكس حب الرسول صلى الله عليه وسلم وحرصه على الجانب النفسي للإناث بجميع مراحلهم العمريه و هنا أُنوه انه يجب تقويم الأسر المصريه على هذا الأسس الساميه التي أرسها نبي الله و التوقف عن نبذ الأنثى او التهوين من شئنها بدايًة من النشأه و التربية مرورا بأندماجها داخل المجتمع الذي تتعرض فيه للكثير من الظلم من كل جوانبه وسن قوانين رادعه لحماية حقوقها المجتمعيه هذه هي إجاباتي على السؤال المذكور في بداية المقال و أعتقد ان القارئ اتفق معي كذالك و عرف بعد تلك السطور إلعيب في مين ؟

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع