بقلم يمنى حسام
وصال بنت فلسطينية في سن المراهقة كانت من أسرة تسكن غزة وذات يوم أتت الغارة على مدرستها فسمعت دوي صافرات الإنذار بقدوم العدو ومن كتر دويها فقدت حاسة السمع ،كبرت وصال وترعرعت وتزوجت بزميلها مازن الذي كان لا يسمع مثلها وأنجبا أطفالا لؤي وبسملة
وتربو مع والديهم الفاقدين لحاسة السمع لذلك لم يتكلموا ونصحهم الطبيب بتربيتهم عند جدتهم فاطمة لكن مازن رفض لشدة تعلقهم به ولكن حبه لهم كان أنانية منه إتجهاهم
فهربت وصال بهم لتنقذهم من أنانية مازن ،فذهبت بهم إلى خيم اللاجئين في إحدى الدول الأوروبية وذلك أيضا هروبا من دوي القذف وصافرات الإنذار
ولكن لقت معاناة كثيره هي وأهلها في مواجهة حياة اللاجئين القاسية من ضمنها عندما تعثرت هروبا من أشواك الحدود فكادت تفقد ساقيها ولكن أصرت أن تنجوا بأطفالها فتكلموا وسمعوا ورغم الظروف القاسية تعلموا في مدارس اللاجئين وساعدوا أمهم وصال في حياتها وذات يوم في إحدى المقاهي بالدولة التي لاجئت إليها
فوجئت بمازن هو من يقدم لها العصير وظل يسرد لها رحلة الهروب
فخفق قلبها وإهتزت ، فتعرف عليها وطلب منها رؤية أولاده
وعندما نظر إليهم من شدة فرحه كانت النظرة الأولى والأخيرة وفارق الحياة وفي لحظة اللقاء سرقت بالفراق

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية