أكتوبر 10, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عشق الخيانة.. أحدث إصدارات الإعلامي حازم توفيق

إسراء عبد الحافظ
صرح الإعلامي ” حازم توفيق ” عن غلاف كتابه الجديد، «عشق الخيانة»، الجزء الأول وأطلاق عليه «كُلهُن خائنات +18».
رواية عشق الخيانة تعتبر ضمن ثلاثية العشق، التي أطلقها حازم توفيق منذ عامين تقريبا، تحت مسميات «عشق الخيانة – عشق الجسد ـــ عشق الروح»، وعشق الخيانة تحتوى على أكثر من 150 قصه حقيقية، تم توثيقها بتوقيع أصحابها، في بحث أجراه حازم توفيق عام 2018، عن أكثر الشخصيات تعرضت للخيانة، وكيفية انتقامهم ممن خانوهم.
وأقر توفيق أن روايته عشق الخيانة، حققت بعض الروايات منها، والتى تم نشرها علي أحد مواقع الروايات الدولية، على الشبكة العنكبوتية لأكثر من المليون والنصف نسخة متداولة مدفوعة الثمن، وهذا ما شجعه على توثيق باقي الروايات على ثلاثة أجزاء، في كتيبات لتوزع علي المكتبات بمصر والدول العربية.
وتعتبر دولة الإمارات العربية والسعودية والكويت أكثر الدول تفاعلاً، على موقع الروايات الإليكترونية، حيث تم تداول 750 ألف نسخة متداولة إليكترونا في الثلاث دول، وتأتي البحرين والأردن بعدهم مباشراً، ويليهم مباشراً هولندا والولايات المتحدة وبريطانيا، وتأتي مصر في المركز قبل الخير بواقع 150 ألف نسخة متداولة إليكترونيا.
أما عن الكاتب فهو إعلامي حر، عمل في العديد من المحطات العربية والأجنبية، حيث قدم (برنامج مصر بكرة ـــ وبرنامج لسة ــ وبرنامج جاري البحث)
(h.a) علي شبكة قنوات (إتش إيه) المشفرة
عمل أيضاً في العديد من الأعمال الفنية، مثل المسلسل العربي الكبريت الأحمر الجزء الثاني، ومسلسل النايت 2015، وفيلم روح شهيد، فيلم التنظيم، فيلم زنزانة 7، كما عمل حازم توفيق في فيلم عرب أفريكا إخراج المخرجة الفرنسية سوزانا أندرسون، وعمل في المسلسل التركي حريم السلطان الجزء الأول في دور صغير.
وفي مجال الإذاعة.
المسلسل الإذاعي سيناء سكة العاشقين، والبرنامج الإذاعي فضفضة مع حازم على (h.a fm) راديو
وانشأ حازم توفيق مبادرة أطلق عليها (يلا نعالجهم) حيث وجه كل إيراد النسخ المتداولة إليكترونا للإنفاق على المبادرة، حيث قام بعمل أكثر من 1500 جراحة لسيدات يعانين من سرطان الثدي، وانفق على علاج 800 شاب وفتاة للعلاج من الإدامان وقام بالمشاركة في تجهيز أكثر من 750 فتاة، وساهم في المساعدة لعلاج أكتر من 150 طفلة من أطفال أبو الريش.
ويقول توفيق إنه سيخصص النصيب الأكبر من هذا الكتاب لاستكمال ما بدأه.
ومن المعلوم أن جميع الرويات التي وردت بالكتاب حقيقية وتم التحاور معها شخصيا، حيث تضمن الكتاب في صفحاته الأخيرة إقرارات موقعة من أصحابها بحرية النشر، لكن مع الاحتفاظ بسرية الشخصية حفاظاً عليها.