بليغ بدوي
عندما تختلف مواقف الشخص وتتغير أرائه وأفكاره عندما تتطلب المصلحة ذلك، يصبح الشخص بلا معنى، و يلقبه من كانوا أصدقائه بالأمس القريب بالخائن و النذل الجبان، و هذا فعلا ماحصل لهشام عبدالله عميل قناة الشرق الإخوانية الذى ظهر فى ميدان التحرير يسب فى الإخوان ويشيد بالجيش و مافعله لحماية إرادة الشعب، ثم تجده يهرب إلى تركيا ويسب الجيش و الشعب و السيسي كل مساء و تطاول على زملائه في الفن وكأنه صار كلبا مسعورا لا يجيد إلا العض و النباح كزميله معتز مطر الذى غير موقفه ضد الجيش و السيسي من أجل المال.
قام الممثل المحبوب علاء مرسي بانتقاد ما أقدم عليه هشام عبدالله واصفا إياه پأن الخيانة و الندالة طبعه منذ زمنا طويل، و قد جاء دوره فى فيلم الطريق إلى إيلات ليمثل جزء من شخصية هشام عبدالله الحقيقية إلا و هى الجبن و الخوف و عدم الرجولة في المواقف الصعبة، رغم تأكيد مرسى بأن الأحداث الحقيقية للقصة كما رواها أبطالها الحقيقيون لا تتضمن هذه الشخصية حيث كان الجميع أبطال شجعان و ماحدث بالفعل هو مرض أحد الأبطال، ولكن ذكاء المخرجة إختارت لهشام عبدالله شخصية الجبان الضعيف المتمارض، و كأن القدر منعه أن يمثل دور الوطنية و الشجاعة حتى فى الفيلم لأنه جبان بطبيعته.
وجه مرسى رسالة قوية لعبدالله بأنه قد خسر كل شيء، خسر إحترام جمهوره و خسر وطنه، وكان احرى به إن كان معارضا حقا أن لا يترك وطنه و أن يظل داخل بلده يدافع عن أفكاره و مواقفه.
هنا أتذكر الفنان الراحل نور الشريف- رحمه الله- الذي عرف عنه انه كان معارضا لحسنى مبارك و نظامه، ولم يغادر البلد، و أتذكر أيضا الفيشاوى- رحمه الله- الذى أعلن معارضته بشجاعة و علانية ولم يترك البلاد.
و قد وجه عبدالله رسالة لمرسى متهما إياه بأنه سيعيش “عبدا للبيادة” و تعقيبا على ذلك، قال مرسى أنه لشرفا كبير له و لأي شخص أن يكون جنديا لبلده، ففترة الجيش التي قضاها كجندي مجند علمته الرجولة و تحمل المسؤولية، و شكك أن يكون عبدالله قد خدم في الجيش.

More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام