فبراير 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

رسالة علاء مرسي النارية للخائن هشام عبدالله

 بليغ بدوي

عندما تختلف مواقف الشخص وتتغير أرائه وأفكاره عندما تتطلب المصلحة ذلك، يصبح الشخص بلا معنى، و يلقبه من كانوا أصدقائه بالأمس القريب بالخائن و النذل الجبان، و هذا فعلا ماحصل لهشام عبدالله عميل قناة الشرق الإخوانية الذى ظهر فى ميدان التحرير يسب فى الإخوان ويشيد بالجيش و مافعله لحماية إرادة الشعب، ثم تجده يهرب إلى تركيا ويسب الجيش و الشعب و السيسي كل مساء و تطاول على زملائه في الفن وكأنه صار كلبا مسعورا لا يجيد إلا العض و النباح كزميله معتز مطر الذى غير موقفه ضد الجيش و السيسي من أجل المال.


قام الممثل المحبوب علاء مرسي بانتقاد ما أقدم عليه هشام عبدالله واصفا إياه پأن الخيانة و الندالة طبعه منذ زمنا طويل، و قد جاء دوره فى فيلم الطريق إلى إيلات ليمثل جزء من شخصية هشام عبدالله الحقيقية إلا و هى الجبن و الخوف و عدم الرجولة في المواقف الصعبة، رغم تأكيد مرسى بأن الأحداث الحقيقية للقصة كما رواها أبطالها الحقيقيون لا تتضمن هذه الشخصية حيث كان الجميع أبطال شجعان و ماحدث بالفعل هو مرض أحد الأبطال، ولكن ذكاء المخرجة إختارت لهشام عبدالله شخصية الجبان الضعيف المتمارض، و كأن القدر منعه أن يمثل دور الوطنية و الشجاعة حتى فى الفيلم لأنه جبان بطبيعته.


وجه مرسى رسالة قوية لعبدالله بأنه قد خسر كل شيء، خسر إحترام جمهوره و خسر وطنه، وكان احرى به إن كان معارضا حقا أن لا يترك وطنه و أن يظل داخل بلده يدافع عن أفكاره و مواقفه.

هنا أتذكر الفنان الراحل نور الشريف- رحمه الله- الذي عرف عنه انه كان معارضا لحسنى مبارك و نظامه، ولم يغادر البلد، و أتذكر أيضا الفيشاوى- رحمه الله- الذى أعلن معارضته بشجاعة و علانية ولم يترك البلاد. 


و قد وجه عبدالله رسالة لمرسى متهما إياه بأنه سيعيش “عبدا للبيادة” و تعقيبا على ذلك، قال مرسى أنه لشرفا كبير له و لأي شخص أن يكون جنديا لبلده، ففترة الجيش التي قضاها كجندي مجند علمته الرجولة و تحمل المسؤولية، و شكك أن يكون عبدالله قد خدم في الجيش.