بقلم : رامي مسعد الأعصر
لم تكن العلاقة بين أم كلثوم و العندليب الأسمر بالشكل المثالي الذي يتصوره البعض ولكنه كان في نفس الوقت يحترمها جدا ويقدر شخصيتها إلي أبعد مدي،وعشق صوتها حتي قبل أن يتقابل معها حيث كان يسمع الست كأي سميع وجمع الدكتور زكي سويدان بينهما في بيته للمرة الأولى وللوهلة الأولي رأي عبد الحليم في ثومه كما كان يحب أن يطلق عليها ست صاحبة شخصية عظيمة جدا ومحترمه تجبر أي إنسان على احترامها،كما رأي فيها شخصية من الصعب جدا تكرارها لدرجة أنه قابلها عدة مرات بعد ذلك سواء عند الفنان العبقري محمد عبد الوهاب وعند الفنان احمد الحفناوي عازف الكمان العظيم و في كل مره كان يكتشف في أم كلثوم صفات جديده جميله لم يعهدها فيها من قبل، ورغم ذلك غضبت أم كلثوم من عبد الحليم حافظ عندما قال علنا ذات مره للجمهور على المسرح في احدي الحفلات التي جمعت بينهما لقد شرفتني السيدة أم كلثوم بأن اختتم حفلا غنت فيه وفي الحقيقه أن ما حدث يعتبر مقلبا بالنسبه لي. مما أغضب أم كلثوم بشده منه وقام هو بالذهاب إلى فيلتها بالزمالك في محاولة منه لتلطيف الأجواء والصلح طبعا فيما بينهما و اعترفت له أم كلثوم بعد اعتذاره لها بغضبها الشديد منه وأنه تصرف بشكل غير لائق وعلني أمام شاشة التليفزيون فاعتذر لها حليم مره ثانيه وقال له أنه مثل أخيها الصغير وأنه كان يمجدها،فردت عليه أم كلثوم انت فاكر نفسك صغير انت عجوز وهنا أحب أن أشير بوضوح تام رغم احترامي لموهبة حليم الفنيه وذكائه إلا أن هذه الواقعه بالتحديد خانه ذكائه وكانت بمثابة السقطه التي لا تغتفر التي وقع فيها عبد الحليم لمجرد أن الست غنت وصلتين متتاليتين ثم سمحت له بعد ذلك بالغناء وكان ذلك لأنه لو غني بين الوصلتين ثم تغني هي كان سيكون مشقه لأنها لا تريد السهر طويلاً لكن عبد الحليم حافظ لم يحترم رغبته وذهب يهاجمها أمام الجمهور !!!!
وبالمناسبة هذه الواقعة بالتحديد كانت من الممكن أن تطيح بعبد الحليم حافظ فنيا للأبد
وللحديث بقية

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية