كتب : رامي مسعد الأعصر
رغبت أم كلثوم في دخول الكتاب و ألحت علي أبيها كثيراً في ذلك فاضطر أن يلحقها بكتاب الشيخ عبد العزيز، وبلغت سعادتها السماء بدخولها الكتاب فأخيها ملتحق به لكن الفارق أنه كان يتعلم وهي لم تكن تتعلم كما حكت هي نفسها،وذات مره وبالصدفه تسمع الطفله الصغيره أم كلثوم حوارا بالغ الأسي والحسره حفر في ذاكرتها إلي الأبد دار هذا الحوار بين أبيها و أمها عبر فيه عن عدم مقدرته على دفع مصاريف الكتاب لابنته، فليس معه سوي قرشا واحدا فقط يدفعها لابنه فخشيت الأم علي أم كلثوم من الحزن والتأثر فصارت تقترح على زوجها بإلحاح شديد بمحاولة تدبير مصاريف الكتاب لابنتها والتي لا تزيد عن قرشا واحدا فقط أسبوعياً وبالفعل استجاب الأب لنداء الأم ورغبة ابنتهما وقام بتدبير المصاريف المطلوبه واستمرت أم كلثوم في الكتاب كما أرادت.هذه صوره خاطفه لحياة الطفله أم كلثوم البائسه التي أصبحت فيما بعد ملء السمع والبصر وتجاوزت شهرتها حدود الزمان والمكان.

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية