انك تسأل أتعشقيني؟!
والصوب في عيني بك أعزل.
خفقان يسرقني بلا شفقٍ
و رجفة يراقصها نبضك
بربك…
كيف لا تسمع؟
لصخب عزفي وانا آهرب.
على اوتار همسك الآعذب،
تخجل الخطوات للرجوع باقدامي،
فلا تطيعني لان آذهب.
ألم تلمح عفاف البوح بك بخجلي ؟
بأشعارآ تراقصك بمالذهب.
وآنك قطوف جينانِ الأولى،
ونوار العشق بخطواتي الاسبق
اراقص قلبك بطفوله
بصياغ العين بك الأسعد.
آلم تلمح لهيب الشمس فلا اهدء؟
مرسوم انت على ظلي،
راوغآ نابض بك الاصدق
تخيل… انك لازلت تسأل؟!!
آلم تلمح بعيني البحر!
وفي شطآنك كم أغرق؟
وكيف العزف يجافيني،
برقصة حب فلا تعتب.
يغازلني بلونك سَحر عشقي
وفيك اللحن بهِ آبسم.
يرسمني كغنوة بوجهك وكآنك العمرٍ
وازهر باوتارك فآكن الأجمل.
يا كمانً ثقابه شغفي،
آلحانه تراقصني بذوبان
تلاحقني كفراشة بلا شفقٍ
تتمايل بصدرك بهذيان.
ولازلت تسأل عيني.. آولِد الحب باي مَذهب!
فجوابك بقلبي
اني بعشقك الأعزل.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب