لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي لها كثير من المميزات ولكن يتضح لنا مع الوقت أيضا أنها لها كثير من التبعات.
وعندنا في مجتمعاتنا الشرقية اتخذنا من صفحات التواصل الاجتماعي منابر الوعظ والإرشاد. والمؤسف أن البعض يتخذ من لوحات المفاتيح أسلحة يصوبها ضد كل من يريد النيل منه وتتزايد حملات الوعظ والإرشاد مع المواسم الدينية ومنها الشهر الكريم.
وهذا لا بأس به إن كان الكلام من واعظ أو حكيم ، لكن لم يعد غريبا أن ترى اقوى كلمات المواعظ والحكم من أناس عندما تتعامل معهم يكونوا ابعد ما يمكن عن التخلق بما يأمرون به غيرهم. ليس من الضرورى ابدا ان ارتدى عباءة التقوى في صفحات التواصل حتى اكون موضع ثقة الآخرين.
الدين لم يكن أبدا منشورات في الفيسبوك . لكن الدين المعاملة.
كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم “قرآنا يمشي على الارض”, الدين أخلاقي واخلاقك لا ما تكتبه ولا ما أقوله. في منتصف رمضان الكريم وفي أواسط ايام المغفرة علينا أن نكون علي أرض الواقع.
ننظر لمراد الله منا. الله لا يريد منا كثير صيام ولا صلاة بقدر ما يريد منا أن يسلم كل منا من اذي الآخر . “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” .
أسأل الله لى ولكم السلامة من الرياء والنفاق وسوء الأخلاق . كل عام وانتم بخير.

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي