أضرب بالآخلاق عرض الحائط وآطرق الآبواب دون آعزار‘‘..وآنسب لنفسك من آلقاب وآسماء ومجد في ميت ابن تراب‘‘‘ وأعلو بشأنك...
فتحي موافي الجويلي
أيتها الأرض هل مدارك أنا. .أم القلب أنا هائما بهموم الشوق‘‘منآجاتي يسمعهاالكون‘‘ أملئ السماء بصوت الدعاء .. فعلى أبوابك تسقط...
هل وصفتم لي الحزن ولما عن صدري لا يغيب لا تواسيني بكلمه فحروفي ماتت لم تعد تغرد وتحيد..هل علمتموني...
كيف أعيب غيري وكلي عيوب.. وكيف أخوض معارك مع رحمي.. وأنا فيها مهزوم مغلوب.. سأتجاهل ما يزعجني سأغفر الإساءة...
الحب حاء وباء يجري بوريدي ك الدماء قلب يصرخ وينادي لسان لا يكف عن الدعاء أعلم آنه إبتلاء لا اعلم...
في قلبي مالا يحكي وبصدري ما لا يصدق مالي آراك غريب الديار ضعيف الحيله خاوي الفؤاد قليل الفكر واسع...
في صحراء بلا ماء جرداء آين الزرع والطعام.. أتخيل العشب الكثيف ونور الفجر يشرق ويضيئ وشعاع من نفوسنا ينير...
روحي هائمه والشوق كبرياء تحب بصمت وبالخفاء ارواح تبارك. اللقاء لست. إدري !! لما أظلمت الحياة لما كسر الروح مباح...
اختلسني الفكر لبرهات وزاراني النسيان دون آن آراه .. لا اذكر كيف دار الحوار وأين تكلم معي لا إدري!!...
لا ..لا..أبدا لم أغيب .ربما غير موجود وربما اكون بين الصدور ولن يرآني ويسمع آنيني إلا من هو مشجون...
