الظن يبحث عن الهموم يتخفى كظل منكوش يرآنا بعين الحقيقة ونرآه بعين الهروب آلتحفني يا برد طوبه من الغياب...
فتحي موافي الجويلي
عقارب الساعه تدق فوق رآسى تشعل ذهنى وعقلى بكل آتجاه ...الضربات منها تعجزنى حتى نالت من الجسد الضعيف البهتان.....
أرى الوجع يقتلنى بين الأمس والحين تلك دموع توجع الآنين ما حال نبضى ..سأراك قريب أقتلعت قلبى من صدرى فتنأثرت...
ما زالت أتامل الناس والدنيا.. وأشاهد الرجال والنساء وأرى أنصاف رجال وبعض هذا البشر إيلى عاملين فيها بطل.. وهما...
على أى شيئ البكاء ما حال تلك الآوجاع تصمت..فتقتلنى بكبرياء ما تلك الأهانات أخجلتنى حطمتنى فسقطت صريعا فى الحال...
لماذا منى تهربين آلآ تشعرين...آلآ تشتاقين أستحلفك عنى لا ترحلين لا أجد للحياة.وجود فالسر منك...شوق وحنين كيف للقلم يكتب...
دعيني أراك بعينأى.. التى لم أرى بها أحد منذ الغروب فهل أنا ضرير و كفيف .. أريد أن أراك...
أنا لست تعيس كما تظنون والظن إثم فهل تعلمون ولكنى أجرح وتسكننى الظنون. وتتنهدنى الأوجاع فأصرخ فأبوح فلست بظالم...
قال صلى الله عليه وسلم‘‘لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلآ ولبكيتم كثيرآ...أمآ والله لو علم الآنام لما خلقوا له...
حلقت بالفضاء وحيد حزين لم يعد لي رفيق اسراب طير حزين تتغنى بالترانيم‘. بصوت شجين‘. نأي ينطق بقلب وأنين...
