ويضيق الحرف بى ….
فأجدنى الهارب
من كل أفكارى ….
وحدى أنا من كنت الجانى ….
والمجنى علية ….
فيؤرقنى الليل الطويل ….
شحيح المبسم ك ملامحى الصماء ….
وتهزمنى صلابتى حين تتكسر ….
على حافية أغنية ….
الليل ….
والصمت ….
ولفافة تبغى ….
وفناجين قهوة عدة ….
ورجلاً يانعا …
يلملم أفكارة ….
كان هذا هو المشهد ….
سكون …
ك سكون المقابر …
ورياح تعوى بالخارج ….
لتنذر عن بأسا شديداً بالطقس …
جدران تتخبط …
ك تلاطم الأمواج
بميناء بيروت بعد الأنفجار …
أحقا قد هرمت ….
وهرمت أحرفى ….؟!
فلم تعد تستطيع صياغه
ما بداخلى من احاسيس …
الأن ستمطر …
وتبلل الروح …
لعلها بعد العطش الأعظم ….
تزهر ولو بعد حين ….
بقلم عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب