بعد غيابنا لبعض الوقت تلاقينا في نفس المكان الذي إحتضن قصة عشقنا منذ ولادتها , وإذا بك تأخذ بيدي لتلامس قلبك الدافيء المنتفض من هول نبضاته وآهاته وشغفه للقائنا المفاجيء؛ أما أنا فإحساسي بطيبة قلبك تكفيني.. فهي تحييني…
تنجيني ..وتخرجني من أقصي وأعمق ظلمات نفسي, إلي أعلي وأسمي وأبهي أنواري, فتراني مشرقة كالشمس , أفرح وأرقص علي ألحان مخفية, تنبع من أعماق ذاتي فأتمايل كغصون الأشجار المتلهفة لدعابة نسيم عليل هاديء في صباح باكر يملؤه عبير الزهور، وتغريد الطيور فيشعل إحساسي شوقا ورغبة ولهفة إليك ،فلا أشعر بوجود حولي، وكأنني في عالم وحدي قد خلق لأجلي.
يانبض حياتي غارقة أنا في بحر هواك، والعشق يملأ رئتاي ،واللهفة أعمت عيناي ومستسلمة أنا للغرق معك وصدقني لو قلت لك نحن لا نحتاج إلي طوق نجاة.
فلننسي الوجود ولندع قلوبنا تتخطي الحدود.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب