إلى فضيلة الشيخ (الخيّر حسن)
لرحيلكَ …
مَذاقُ الفجائِعِ
ونحنُ ..
نُواسي الفقرَ
بحبَّاتِ مسبَحتكَ
نشمُّ منكَ
عروقَ السّنديَانْ *
منيَّةٌ أخذَتْكَ
فأخذَتْ جبالنا ..
حطبنا ..
في صقيعِ كانون
أخذَتْ كُلَّ ما كانْ *
كُنّا نتبارَكُ
بعقدةِ حاجبكَ
نورٌ على نورٍ
وريحانْ
من أيّ حنجرةٍ
سنسمعُ صوتكَ منْ …
بخورٍ شتويّ
أم صوت الآذانْ ؟ *
منيّةٌ أخذَتْكَ
فطابَ لكَ الملقى أَولياءٌ
بأولياءٍ مؤمنٌ
في كفّتي الميزَانْ
منيّةٌ أَخذَتْكَ
فأخذَتْ ترياقنا
في آخر حُزيرانْ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب