كتب : عمر أحمد
كانت خطواتي مبعثرة وضالة وكان قلبي حائرا جدا ،وكنت لا أعرف طريق السعادة إلى أن وجدتك يا حبيبة العمر ويا تؤام الروح ويا سكينة النفس في طريقي حيث نبض قلبي حينها نبضات ما كان ينبضها من قبل وانتعشت روحي ونفسي كثيرا كأني عدت للحياة مرة أخرى لأجدني اهرول تجاهك بكل حبي وطاقتي، وأهدي قلبي وعمري إليكِ يا من يحلو العمر معك ولا يحلو بدونك أبدا.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب