كتبت: نور عبدالحليم عمر
داليا سالم، كاتبة شابة من مواليد ٣٠ يناير عام ١٩٩٩م، عاشت بين مصر والسعودية نظرًا لظروف عمل والدها، وهي الآن تدرس في السنة الأخيرة لها في كلية التربية قسم لغة إنجليزية جامعة شبين الكوم.
تحب الكتابة كثيرًا وذكرت أن لا شيء يخرجها من ظلمات العالم سوى الكلمات، وحدها القادرة على جعلها تبتسم وتتألم.
تابعت بأنها بدأت الكتابة عندما كانت تبلغ من العمر السادسة عشر، كانت تُدون ما يحدث في يومها الذي لم تكن تحب مشاركته مع أحد، كانت تُخرج تلك الحروف بكلمات لتصف بها عالمها المظلم، كانت تكتب ما بداخلها وتُخفيه بين سطور تلك الأوراق، واستمر ذلك معها مدة أربع سنوات، بدأت بعدها تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ذكرت أن أول من دعمها هم أصدقائها ومنذ البداية كانوا هم جمهورها ومازالوا، فهم من شجعوها على أن تخوض تلك التجربة لتصبح كتاباتها ورقية، وحتى جاءت الفرصة.
قدمت بعض الأعمال الإلكترونية مثل “يامن تكون” ، “مدافن الأرواح”
تابعت بأن روايتها لهذا العام هي باللغة العربية الفصحى سردًا، عامية حوارًا، كلماتها بسيطة لتلائم الجميع، دون المبالغة في استخدام الكلمات.
واختتمت بالحديث عن روايتها “روايتي تتحدث عن كل ما يجول بداخلنا من حزن وألم، تهاب من تلك المشاعر خوفًا من الألم المتزايد، ولكن في الحقيقة أن كل ما نثر في تلك الأوراق هي قصتك أنت، وحدك من شعر بالألم ووحدك ستكون المنتصر في النهاية، أعدك إنك ستبحث في تلك الكلمات عن مخرجًا، وستجده في نهاية الأمر؛ لأنني سأهبك كل ما تتمناه يومًا بعد يوم ولكن لا تجد القدرة على البوح بهِ، ولا تملك القدرة على نثره لتتخلص مما بداخلك، هنا ستجد نفسك حتمًا”.

More Stories
«عبدالناصر وحركات التحرر الوطني».. مؤتمر فكري يستعرض رؤية الشباب المصري لثورة 23 يوليو وإنجازات الزعيم جمال عبدالناصر
بمناسبة تتويجها بألقاب دولية في المجال الثقافي والفني.. تكريم الدكتورة آمال بكاي بنت محمد
فخر الابن بأبيه.. يحيى يحتفي بحصول صلاح الدين مهران على الدكتوراه