مايو 19, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حقيقة الصراع العربي وأسباب النزاع والفشل

أشرف نور الدين 

المتحالفون والمتأمرون، على الدول العربية، لكل دولة منهم أهدافها، ومطامعها الخاصة، ويأتى بالمقدمة الولايات المتحدة رأس الأفعى، وراعي الإرهاب في العالم، وإسرائيل وإيران ، وتركيا !

لكن تبقى دائما تفتيت وتقسيم الدول العربية، إستراتيجية عليا للكيان الصهيوني، وهو الهدف المعلن في ألف باء (ألأدبيات الصهيونية) وهو مايعنى أن إسرائيل، درست وخططت لتحقيق هذا الهدف منذ سنوات طويلة، بينما العرب غارقون في البحث عن تنمية ودعم الإقتصاد الأمريكى لضمان البقاء، وشراء القصور  والفيلات  والخيول  والإستثمارات فى دول أوروبا، وعمل صالات الديسكو الحلال .. وكأن هذا أهم قضايا الدول العربية .


القارئ الكريم، وربما الشئ الوحيد الذى لا يثير دهشتي،  وعجبى هو  أن تصبح الولايات المتحدة الأمريكية، متبنية لهذا المخطط الصهيوني، لأنه من يضمن الحفاظ على حياة وإستقرار الإبن المدلل والأهم إسرائيل .


والماضي والحاضر يؤكد، أن قوة  وأمن إسرائيل، جزء لا يتجزا من إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، سواء كان الحزب الحاكم في إسرائيل جمهوري أو ديمقراطي !


وتركيا هى الأخرى جزء لا يتجزأ من حلف الناتو ولها أحلامها العثمانية ، واحلامها الاقتصادية،  وإيران يؤكد التاريخ أن الهيمنة كانت أيام الشاه رضا بهلوى  ولم يتغير زمن ولاية الفقبه !!؟
حيث تأمل فى انشاء دويلات طائفية هى بكل بساطة طريقها إلى ضرب الإسلام ، بإسلام جديد .


ولا تتعجب من اللفظ ، فأنا أعيه  وأقصده جيدا ولديكم خير مثال على ذلك مثل قصص الجماعات الإرهاببة كالإخوان، منذ النشأة  والتوغل  الذي بدأ بالنقابات  والصعود الذى بدأ بمجلس النواب (88) نائبا، حتى الإطاحة بهم من على مقاعد الحكم  وداعش ، وزعيمهم عميل المخابرات الأمريكية .


والدليل أن هذه الجماعات والتنظيمات الإرهاببة المسلحة منذ النشأة، وحتى كتابة السطور، لم تطلق رصاصة واحدة نحو العدو الأزلى للإسلام  والمسلمين (إسرائيل)  بينما تقوم بقتل كل من يتصدى لأفكارهم الشيطانية، وتخريب الدول الإسلامية !

القارئ الكريم، مايحدث فى العراق وسوريا، سياق متصل لكل الفوضى المسبقة، وإعلان دولة الاكراد فى شمال العراق، اتفاق إسرائيلي تركي، يشمل ترتيبات نفطية يتم فيها تقسيم النفط العراقي بين الاكراد  وتركيا  واسرائيل مع ترتيبات سياسية ، وأمنية !


كما بدأ التمدد للفوضى واضح نحو السعودية فى الشمال من المملكة حيث يوجد الشيعة ،والجانب الغربى من مصر طاله التفجير ، وفى ليبيا تحديدا .
وهذا الصراع ليس فى مصلحة الولايات المتحدة ولا حتى إيران  وتركيا بالدرجة الاولى، وربما يفكك إيران القابلة للتجزء  ويعجل بانهاء التجربة المتأسلمة التركية أذا قامت دولة للاكراد .


وعلى قطر وغيرها أن تعلم، أن مصر بمفردها تستطيع صد أي عدوان على أراضيها، مهما كلف هذا شعبها من ضحايا  وأموال،
وعليكم أن تدفعوا ماشئتم لرفع  ودعم الإقتصاد الأمريكى، كما حدث مؤخرا فى قاعدة العديد  وعليكم أن تتحملوا تقلبات وغدر الصهيانية والأمريكان والأقدار مادمتم بعيدين، وباقى الدول العربية عن الوحدة العسكرية  والإقتصادية .


أما عن مصر فلا أحد يخاف أو يقلق عليها والتاريخ لا يكذب ، ولا يجامل أحد !
اللهم بلغت اللهم فاشهد .